-->

سلامة محمد نصار سافر من ميت بدر حلاوة إلى فرنسا بحوار خاص يحكى الصعوبات التى واجهته ، نستقبل المصريين ونوفر العمل والمسكن واليوم الأمور أسهل من السابق وفرنسا بلد الحقوق والحريات ، ومصر ستكون عظيمة وكبيرة

  سلامة محمد نصار سافر من ميت بدر حلاوة إلى فرنسا  بحوار خاص يحكى الصعوبات التى واجهته  ، نستقبل المصريين ونوفر العمل والمسكن واليوم الأمور أسهل من السابق وفرنسا بلد الحقوق والحريات ، ومصر ستكون عظيمة وكبيرة




     


     

    حاوره : محمد نصار


    الغربة صعبة ، تلك هي الحقيقة الآلاف الشباب  ، يسافرون سنويا بطرق مشروعة وغير مشروعة  ، من اجل البحث عن المستقبل ، نظرا لصعوبة الحياة ، ولكن أن تسافر إلى الأردن للعمل  ، وأنت شاب يافع في أوائل العشرينات من تعمرك ، وتبحث عن أمل أخر في بلد أخر وتسافر إلى سوريا ثم إلى  أسبانيا ثم إلى فرنسا ، من أجل البحث عن المستقبل ، في ظل الظروف القهرية لمختلف الأسر المصرية ، أن تتحمل الصعاب ،  وتتحدى المتاعب وصعوبات اللغة والإقامة والغربة ، وتكون أسرة وتتحدى المرض ، وتقوم بالاعتماد على نفسك حتى تحقق حلمك وتصبح من أعمدة  عائلة نصار في فرنسا  وأحد مساعدى  المصرين الشباب الباحث عن العمل في الغربة فى فرنسا حكايتنا هنا عن سلامة محمد نصار من أعمدة  المصرين  بفرنسا وبمهنة التشطيبات  في باريس ، أبن قرية ميت بدر حلاوة بمحافظة الغربية  بدلتا مصر ، ابن الريف الذى هاجر الى فرنسا منذو ثلاثة عقود يحمل فى طياتة قلب المصرين وروح الطيبة وشجاعة الرجال والتحدى الكبير ، عيناة مليئة بالتحدى وقلبة مليئ بالأشواق لكل مصرى يراة فى فرنسا . .










    س:  متى سافرت  إلى فرنسا وكيف استطعت السفر ؟
     لقد سافرت في سنة ١٩٩٢ عن طريق سمسار سفر   ، كما يسافر الجميع وحصلت على فيزا إلى دولة  اسبانيا فيزا سياحية ، وبعد الدخول إلى فرنسا عبر سيارة أجرة من الحدود الاسبانية إلى باريس لان  ، وقتها لم يكن هناك اتحاد أوروبي.
    س: ماهو العمل الذي بدأت فيه رحلة سفرك إلى فرنسا ؟

    أكيد الغربة بطبيعتها مؤلمه لبعض المصاعب مثل اللغة والإقامة،  ولكن  بعض من الأشخاص منهم من العيله وعملت قليل من الوقت معهم وبعدما  اعتمت على نفسي ،  وجلست بعد الوقت بدون عمل لعدم معرفتي بكثير من الناس ، وأنا بطبيعتي عندي عزة نفس مما اثر عليا كثيرا في الحصول على عمل بسهوله، وشعرت أن القرابة ممكن لاتفيد بشيء، بعد ذلك تعرفت على عائله من الجزائر  ، وهم من ساعدوني بوجود عمل وعملت كرت  للصحة للعلاج  والحمد لله ،وقمت  بالتحرك  ، وتعلمت منهم بعض الكلمات الفرنسية للتعامل للشراء اللوازم ، وبصراحة شديدة جدا هم لهم الفضل الكبير على استقرار بعض الأمور مثل السكن  ولوازم الحياة هنا  ،  ومن بعد تقدمت لخطبة ابنتهم  ، ورحبوا كثيرا ولله الحمد
    ولكنها كانت في هذا الوقت صغيره عمرها لا يتجاوز ١٧ عام  ، وقتها عمري ٢٦ عام ،  مما تسبب بعدم التفاهم
    وبقيت صديق لكل العائلة أخوات بنات وشباب ، وتم الانفصال بطريقه أدميه ،  والحمد لله بعد ذلك عملت ٦ سنوات مع أخ من تونس  ، ومن بعد ذلك  تم الاستقرار والحمد لله وتزوجت ، والأمور بدأت تتحسن بعد الزواج مع زوجتي توجهت بعد ذلك إلى عمل الإقامة ، مما جعل العمل ميسر.

     






     
    س: هناك كثير من الصعاب واجهتك في العمل والسفر كيف واجهتها ؟

    العمل الذي قمت به فى باريس   في البداية هو التشطيبات مثل الدهان، وبعدين عملت بمطعم  ، و ده  عملي المحبب لأني اشتغلت ٦ سنوات في الأردن في مطعم جامعة اليرموك الحمد لله ، ولكن الأجر ضعيف جدا وعدد ساعات العمل كثيرة ، لذلك توجهت إلى العمل في التشطيبات ، وتيسرت الأمور والحمد لله


    س: يقولون أن فرنسا بلد الديمقراطية والحريات والجمال ، كيف واجهت مظاهرات أصحاب السترات الصفراء ؟

    أكيد طبعا بصراحة ، حقوق غير عاديه،لكل ذو حق حقه،الجميع له حقوق،وأكثر شيء تعلمتاه هنا تأخذ تعطى  ،لا تزيد ولا تنقص ، واحترام حقوق  الإنسان هنا كبير جدا بدرجة اكبر مماكنا نسمع

    أما أصحاب السترات الصفراء اغلبهم  فرنسيين و قليل من الجنسيات الغير أصليه ، مثل جنسيات من أصول افريقية أسيويه وغيره ، وللأسف معنديش كثير من  المعلومات السياسية لأني غير منتمى بالمرة للسياسة الا للحق فقط ،  وأصحاب السترات  الصفراء هم اغلبهم من العنصريين ويعملوا  كل هذه المشاكل ليس لهم بالأخص بل لمستقبل أولادهم .


     




    س: الجالية العربية من شمال أفريقيا بفرنسا كبيرة ، كيف تواجهون نداءات العنصرية التى اجتاحت اوربا خلال الفترة الأخيرة ؟


     الجاليات الأفريقية هنا كبيره جدا، وخاصة الجالية العربية من شمال أفريقيا، هم لهم حقوق مختصة بهم ليس كما نحن، ففي طلب الحصول على الجنسية أو الاقامه  يسهلون عليهم الكثير ،   وهم  يتحدثون اللغة الفرنسية كما نتحدث نحن العربية ، والجميع هنا مقيد بالقانون وتنفيذه ولولا ذلك لكان هناك أمر أخر خاصة إن الفرنسيين  لا يحبوننا إلا إنهم يحترمون القانون ويحترمون ماتفرضه الدولة عليهم.

    ولهم الحرية الكاملة  بحساب ركوب المواصلات  ، ودخول المحلات المعاملات في المصالح ،  نحن لا نملك هذه القدرات ، وبعض العرب هنا  غير ملتزمين باحترام قوانين البلد ،  مما يسبب انزعاج الفرنسيين
    وخاصة العنصريين.













     س: الرئيس السيسى سافر قريبا إلى فرنسا لعمل عدد من الاتفاقيات مع الحكومة الفرنسية لتنمية الاقتصاد المصري ، ماهى أهم الملامح الاقتصادية التي تستطيع الجالية المصرية بفرنسا تنفيذها بمصر ؟


    الفرنسيين يحترمون أى كان متواجد على أرضهم، فما بالك برئيس دوله، ولكن الفرنسيين يحترمون جدا المصري هنا ، لأننا من اقل الجاليات في العالم هنا في فرنسا،  وعندما تتحدث مع فرنسي أنا مصري تشعر بالسعادة على وجه وكثير من الزبائن اشتغلت لهم ، يتحدثون على الأقصر والقاهرة وشرم والغردقة ،يشعرون بالسعادة عندما يعلموا أنني  مصري  ، للأسف بالنسبة للتعامل مع بلدنا فى مجال المشروعات، عندنا هنا مشكله كبيره جدا جدا،لايوجد  بنوك تقدر تتعامل معها هنا ،البنك الأهلي صعب جدا تتعامل معاه لابد أن تكون  الأمور قانونيه ١٠٠/١٠٠ وهنا ده مستحيل،تذهب لإرسال  فلوس يطلب منك طلبات صعب تنفيذها ،المغرب العربي هنا عملين بنوك لهم خاصة حتى للغير مقيم يقدر يرسل  فلوس وقت مايحب  ، ويعمل أى شيء هو يريده ،  وطرق مشروعه البلد مستفادة والمواطن مستفاد ويقدر يعمل اى مشروع عن طريق البنوك ،  الموضوع أسهل بكثير للتعامل مع دولتهم بكل الطرق ، للأسف إحنا نطر نرسل  الفلوس بطرق غير مشروعه ،  ولايوجد ربط حقيقي بيننا وبين بلدنا اقتصاديا، نحب يكون في ربط حقيقي بيننا وبين بلدنا  ، وبطرق مريحة معاملات بنكيه سهله وغير مكلفه ، سوف تبدأ هنا تعرف تتعامل ، والبنك نفسه فلوسي معاه ، هو لا يطرح علينا أزى نقتصد فلوسنا في بلدنا  ، وهما لا يقترحوا  علينا المشاريع، للأسف الكلام ده شغل بلدنا ، ليس نحن.



     



    س: الاقتصاد الفرنسي يمر بمراحل تراجع كبيرة خلال الفترة الأخيرة ، كيف تواجهون تلك  التحديات ؟

    منذ  نهاية فترة الرئيس جاك شيراك والاقتصاد بداء يتدهور،  بسبب الضمان الاجتماعي هنا يصرف على الناس كثير، وبالأخص منذ  تاريخ توحيد أوربا  ، وطبعا فرنسا تضررت كثير،  وكمان موضوع الثورات اثر كثير جدا لأن في لوائح الأمم المتحدة خاصة باللاجئين ،   وطبعا أعداد غير عاديه دخلت فرنسا ، وكل ده فرنسا مجبره على رعايتهم  ، على حسب نصوص قوانين الأمم المتحدة بشأن اللاجئين  ،
    وأنهم  مستفيدين كثير من ازدهار الدول العربية، كما أن الثورات العربية  اثر حتى على أوربا وخاصة فرنسا

    س: رحلت إلى فرنسا شابا يافعا تملك العديد من الأفكار والأحلام  ، هل من الممكن ان تحكى لنا عن تلك الأفكار والطموح ، وهل نفذت بعض منها؟ .



     





    وصلت فرنسا كان عمري تقريبا ٢٥ عام ، للأسف كنت شويه شايف نفسي كان طموحي أعيش كويس وأساعد الأهل ،  لان ظروف الأهل كانت صعبة مثل الجميع ، وكل همومي في أول ١٠ سنوات الاستقرار الأسرى ومساعدة الأهل فى مصر ، وأنا بطبيعتي مسرف جدا ، الطموح وقتها كانت ضعيفة جدا بسبب أنى فكرت في الجواز هنا للحصول على الاقامه ،  وعمل أسرة قبل فوات الأوان مما اثر كثير على عمل مشاريع ومصالح.










    ولكن الحمد لله الأمور بخير ،  وعيشين حلو جدا وبخير فى بداية الأمر ، للأسف حصلت على الإقامة  في سنة ٢٠٠٠ م وعندما بدأت أتوجه للعمل لحسابي وجهت كثير  من المشاكل،  بسبب النصابين والشركات المستعارة
    تقريبا ٤ سنوات عمل غير عادى وبعدين الشركات كانت تعلن عن إفلاسها، ولذلك بدل التقدم الرجوع للخلف ، وفى ٢٠٠٥ عملت شركه مع احد الأقارب وانتهت بالطمع ونفس الطريقة ، وسنة٢٠٠٦  ٢٠٠٧ مرضت وعنيت كثيرا جدا ، وحصل الغير متوقع فشل كلوي ، وانتظرت على القائمة لمدة٦ سنوات للزرع ،  وعملت غسيل كلي
    والحمد لله في سنة ٢٠١٣ عملت الزرع للكلى ، ومن بعد فتحت شركة ورجعت للتوازن للحياة والحمد لله اليوم الأمور بخير ،  وفى طريقي لعمل مالم اعمله في ٣٠ عام مضت.












    س: كيف تواجهون الشباب المصري  الذي انتقل إلى الهجرة إلى فرنسا سواء بطرق شرعية وغير شرعية ، وهل تساعدوهم بتوفير فرص عمل لهم ؟.

    كثير من الشباب يغامر بعمره وكثير جدا من المعارف افتقدناهم ، بسبب هجرة الموت، وينجو من   له عمر ورزق هنا يأتي  الحمد لله كلنا هنا تقريبا بنسبه كبيره جدا من مدينه واحده والأغلبية من قرية ميت بدر حلاوة
    وأنا منهم ، طبعا من يأتي  هنا بجد  السكن جاهز والعمل جاهز مفيش معاناة كما زمان ، يعنى على الأقل المعاناة اقل بكثير ، وبيشتغل وبيعمل ويؤمن  مستقبله،  لان الحمد لله المصريين معروفين هنا العمل والمنزل ليس اكتر
    وربك المستعان .

     








      س: هل من الممكن أن نتعرف من قرب عن الأسرة والأطفال والعائلة ومركز المولد والعائلة؟ .


    أجمل شيء في الدنيا ربنا يرزقنا  بزوجة طيبه جدا ، وتزوجت في ١٩٩٦ وأنا اعرفها من سنة١٩٩٥ وتزوجنا و
    أنجبنا محمد الكبير سنة ١٩٩٨ ،  واليوم عنده ٢١ عام ،  وتزوج من ٤ شهور من فرنسيه مسلمه على يديه الحمد لله،  وفى  سنة ٢٠٠٢ وربنا رزقنا  سمير ،  وهو عمره١٧ عام في الصف الثاني الثانوي
    وهو الحمد لله ممتاز جدا في الدراسة ،  وعمر أخر العنقود ،  ولد سنة٢٠٠٤ والان عمره  ١٥ سنه في الصف الثالث الإعدادي ، وكان يلعب  فى باريس سان جرمان وللأسف الكره أثرت على الدراسة
    طبعا خرجته من النادي الباريسي ، وده حال الأسرة وحياتنا باختصار شديد
    طبعا ومحمد  الابن الأكبر بكليه طب اسبور ،وأنا  مولود في سنة ١٩٦٤ /١٢/٥ ، فى محافظة الغربية مركز سمنود قرية ميت بدر حلاوة ، وزوجتي  مولودة فى المغرب فى العاصمة الدار البيضاء سنة ١٩٦٧ /٣/٢٦،وتزوجنا في  سنة١٩٩٦، ولدى ثلاثة أبناء ، منهم محمد سنة ١٩٩٨/١١/٧، الجنسية فرنسيه  مصريه، وسمير مواليد باريس   سنه ٢٠٠٢/٧/٧، يملك  الجنسية الفرنسية والمصرية  ،  وعمر مواليد العاصمة باريس سنة٢٠٠٤/١٠/٢٢ ولدية الجنسية الفرنسية ومصريه .


    س: هل من الممكن أن نتعرف على طبيعة عملكم داخل فرنسا ، وهل آثرت ثورتي 25 يناير و30 يونيه على توفير فرص العمل لديكم داخل القطاع الاقتصاد الفرنسي؟





     




    أعمل حاليا  في مجال التشطيبات في المعمار ، سباكه وكهربا وبلاط وبناء الداخل ودهانات وكل مايلزم
    صاحب شركة تشطيبات ويعمل بها عدد من المصريين وأفكر في تكبير العمل ، فنحن نقوم بتشطيب المنازل والشركات والفيلات والقصور وغيرها من الأعمال الإنشائية التي يتميز بها المصريين ، وأحلم بعمل عظيم لمصر والمصريين بالخارج .
      .
    وبالنسبة لثورتي 25 يناير و30 يونيه ليس لها أي علاقة بالتأثير علينا في فرنسا ، فنحن بعيدين على التأثر في مصر والأحوال الاقتصادية . فمن يعمل يعمل  شغال ماشى حاله ومن لايعمل  بكره ربنا مسهله ، وهناك  مشاكل هنا طبيعي في معاناة مع بعض العنصرين عندما يروا  الشكل عربي ،  طبعا نظرات سيئة ، ومعاملات غير لائقة ،   وخاصة المكان الذي أتواجد  فيه ،  كل جماعة اليمين المتطرف نعم هناك بعض المضيقات ، ولكن الحمد لله  تمر الأمور بالنسبة للإشاعات ، من أى نوع لأوضاع البلد بمصر ،شيء طيبعى نوعا ما انقسام في الآراء ، لكن  دة   نتيجة أراء مختلفة الحمد لله الشعب المصري من انضج الشعوب في العالم ،  لاحتواء الأزمات
    وأنا  يحترم الرىء والرىء الأخر ولايوجد  أي تعصب ، ومصر دولة كبيرة وعظيمة وسوف تعود افضل وأقوى من الفترات الماضية .


    س: رحلات الكفاح صعبة احكي للمصرين عن بعض قصص كفاح احد نمازج المصرين الناجحة في فرنسا ؟

    الرحلة كانت قاسيه جدا  ، ولقد حاولت اختصر الموضوع في معاناة ،  وفى أيام حلوه وجميله صحيح حققت بعض ماكنت أتمناه وهناك أمور لم تتحقق ولكن الحمد لله ، وأولادي شرف كبير ليا ،  إن شاء الله بحبو مصر جدا وعندهم انتماء غير عادى لمصر وجيشها ووطنهم  ،  وأبنى محمد الأول يصلى إمام ببعض المصلين في المسجد وشباب متحضر جدا يذهبوا إلى  سينما  ، وبيلعبو كوره ويعملوا كل حاجه يريدونها  في حدود الانضباط ، وجميعنا نحب الوطن  ، وهنا  رئيس الجاليه  المصرية الاخ المحترم صالح فرهود هو مسوءل عن احتيجات المصرين كلهم بفرنسا ويقابل رئيس الدولة والوزراء لمناقشة احتياجات المصريين  بفرنسا وجميعنا بفرنسا نحب الوطن وتحيا مصر كثيرا بكافة المجالات .









    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق