-->

المرأة التي لا تمل ولا تعرف الملل

المرأة التي لا تمل ولا تعرف الملل
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     كثيرا ما تمر علينا أوقات وفترات نشعر بها بعدم القدرة والكسل وهذا بالوارد والطبيعي جدا لأن ضغوطات الحياة والبشر قد تغلبها أحيانا لدقائق أو ساعات أو أشهر على حسب الشخص ونفسيته ومدى تأثره. ان المرأة الايرانية التي أفضل تلقيبها وتسميتها هذه المرة وفي هذا المقال وهذه الأسطر بالمرأة التي لا تمل ولا تعرف الملل فقد فاق جهادها ونضالها وحرمانها للحرية فوق الأربعين سنة وهذا ليس بالقليل وانما بعمر الذي ولد قد صار عمره أربعين سنة فالمرأة الايرانية امرأة لا تمل يعني لا تمل فحياتها كلها ومعظمها ان لم نقل كلها سوى نضال وجهاد وكفاح من أجل الحق الضائع المسلوب والمنتهك من قبل نظام الملالي رغم كل محاولات الحيلة التي لجأ اليه نظام الملالي للقضاء على مقاومتها ومنظمتها الا أنها باءت بالفشل وهذا يعود بالدرجة الأولى الى التماسك القوي في المقاومة الايرانية والى أن المرأة الايرانية امرأة لا تمل لا من الجهاد ولا من النضال ولا من طلب حقها والسعي المتواصل للوصول اليه وذلك باسقاط نظام الملالي الذي هو الأن يتخبط سياسيا واقتصاديا وموقفيا عالميا. لا وجود للملل في قاموس جهاد ولا حياة المرأة الايرانية فهي تخلصت منه قبل أربعين سنة وأزيد. هي امرأة لا تعرف الملل ومواقفها وانجازاتها تثبت ذلك دون شك أو لبس. تتحمل مسؤولية فاقت كل المسؤوليات وجمعت كل المسؤوليات ورغم ما تتحمله وما هي تلتزم به وما هو على عاتقها فهي مواصلة بدقة وبدون ملل الملل الذي قد يؤدي بمقاومتها الى الانهيار والسقوط ولكن لأن المرأة الايرانية امرأة مسؤولة وتدير النضال بحنكة وذكاء ووعي كبير فهي في المقام الأول ونضالها ومسؤولياتها قبل كل شيء حتى قبل حاجاتها الشخصية التي تخلت عنها مقابل الحرية والمساواة التي ستجلبه لا محالة فهي قلب الأسد وشجاعة الأسود تليق بها. ألف تحية لهذه المرأة النادرة الوجود والمنفردة بالنادر بهذا العالم . تحية للسيد مريم رجوي التي ساعدتهم عن عدم الملل أو حتى التعرف عليه.
    بقلم الأديبة نورة طاع الله
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق