-->

النضال الأربعيني

النضال الأربعيني






     



     
     ان النضال الأربعيني هو نضال عصيب شهده وعاشه وناضل به الشعب الايراني بقيادة مريم رجوي ومسعود رجوي داخل ايران وخارجها. نضال ليس بالسهل على شعب عدوه هو نظامه نظام الملالي الذي لم يخدم شعبه يوما كأي نظام وجد من أجل الوطن والشعب بالدرجة الأولى فهو يخدم النظام بشكل كلي والشعب الايراني في ظل هذا النظام عاش وعانى الكثير والكثير نساء ورجال أطفال وكبار مات جوعا ، قتل اعداما لمجرد طلب الحق والحرية والاعتراض والرفض للظلم والعنف والاضطهاد .
     مات في السيول والفيضانات التي شهدتها معظم المدن الايرانية هذه الأيام ونظام الملالي غائب كليا في هذه الكارثة التي حلت وأصيبت الشعب الايراني الذي كان المتعرض للكارثة والمساعد والمتصدي للكارثة بكل ما أوتي من قوة وبكل ما يملك وكأن هذا الشعب بلا حكومة وهذا الوطن بدون حاكم وامكانيات مع أن ايران ليست من الدول الفقيرة بتاتا بالعكس هي دولة قادرة على أن تجعل ايران وشعب ايران أحسن وأفضل شعوب العالم أجمع الا أن ما بيد هذا الشعب المحروم سوى النضال والتصدي لكل ما يتلقاه من نظامه الظالم له وفقط. الأرواح تموت بلا قيمة ورحمة وتعيش بلا كرامة وحرية، أي نظام يفعل بشعبه كما يفعل نظام الملالي الديكتاتوري المتسلط .
    أين حق الانسان في العيش الطبيعي في وطنه وخيرات وطنه ؟ الايراني والايرانية رغم تعبها هي تناضل وتناضل ويناضل وحتى الصغير يناضل والنظام مستمر في أفعاله وطغيانه الا أن أرواح الكرامة اذا ثارت سفت وقطعت هذا النظام من الوريد الى الوريد. أم تبكي وتنادي على ابنها وزوجها الغارق في سيول فيضانات أخسرت الشعب ما بقي له وما يملكه .. لم تعد الناس تقوى أكثر وفي ظل هذا الظلام والمعاناة السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق واقفان بالمرصاد وكالأسود التي لا تهاب ولا تخاف من الظلم والنووي والسلاح ..هم أمل الشعب في أن يرى نور الحرية من جديد.. 
    هم أمل الشعب في الانتقال من الخوف والظلم الى الأمان والنعيم ..هم أمل الكبير والصغير هم الشمس التي ان طلعت لن تغيب هم هدف الشعب وغايته هم حلم الفقير المحروم المظلوم هم فرج المسجونين ومستقبل الصغار وتحرر النساء وجعل ايران بيضاء خضراء كالجنة التي ليس بها ظلم وعذاب. قد لعبت المرأة دور كبير في هذا النضال الأربعيني وقادته بذكاء وحكمة ووعي كبير كسر قدرة وقوة الملالي في القضاء على مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق أمل الشعب ان هذا الشعب يريد الحرية سريعا وسينالها مادامت قلب الأسد المرأة الايرانية وبمساعدة الرجل الايراني لا تنام ولا تهدأ الى أن ينال الشعب ما يريد. الألاف من النساء والرجال ماتو ومازالو يموتون لأتفه الأسباب وبأحكام اعدام لا أدلة قوية تجعل الاعدام صائبا سوى الغرض تخويف الناس وجعل الأموات عبرة للأحياء بأن يكونو العبيد لا العباد أمام النظام والرضوخ لكل أوامره وقوانينه والمعارض مصيره الموت والموت البشع وفقط. لم يعد هذا الشعب يخاف مطلقا فأربعين سنة نضال وظلم وقهر ومعاناة جعلته اما أن يعيش بكرامة بوطنه الغالي أو لا يعيش. نسبة معتبرة من الايرانيين يقطنون معظم بلدان العالم ولا يتمكنون من رؤية الوطن والمشيء على أرضه واستنشاق هوائه لأنهم يريدون الحرية وهم ومع المناضلة المجاهدة من أجل الحرية لهذا الوطن والشعب مريم رجوي هم يقفون ويؤيدون ويدهم في يدها ويفضحون النظام بكل مكان ومناسبة بالمسيرات والمظاهرات ونقل كل ما يجري ويحدث داخل ايران وكله من أجل الوطن وكرامة الشعب .
     أن قوة النضال لدى المقاومة الايرانية تبشر بالنصر القريب الذي هو كسب تأييد عالمي ووضع الملالي في مأزق وموقف حرج أمام العالم وبالأخص بعد كارثة السيول الكارثية التي أودت بحياة الكثير وحولت ايران الى دمار وخسارة فادحة وبينت أن الشعب هو الشعب والنظام والحكومة وما أصابهم هم يعالجونه بلا امكانيات سوى بقوة التمسك بالحياة والأمل في غد أفضل مع رئيستهم مريم رجوي. النضال الأربعيني نضال تاريخي وتاريخ نقش بالدم والدموع والأرواح . 
    بقلم الأديبة نورة طاع الله
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق