-->

المرأة الايرانية تاريخ مشرف

المرأة الايرانية تاريخ مشرف



     



      
     ما حققته وتحققه وما أنجزته وتنجزه المرأة هو بمثابة وسام وقصة نجاح تخلد وتتداول على مر العصور فتصير تاريخ مشرف يقتدى به في كل مكان وزمان ومن جميع البشر. وما حققته وأنجزته المرأة الايرانية ليس بالسهل ويستحق الثناء وليس الثناء فقط الاشادة به ويخلد وبالفعل دخلت انجازاتها التاريخ والعالمية فالنضال لوحده موسوعة تضم ما لم يضمه العادي والمتداول والحاصل. 
    عندمانقول المرأة الايرانية تاريخ مشرف فهي كذلك وان قلها فما تقوم به وقامت به هو من جعلنا نقول ونحن كلها تأكد وثقة وفخر بها استطاعت أن تثبت مكانتها وقضيتها في العالم أجمع فعرفها الصغير قبل الكبير فمقاومتها وطموحها واصرار لا ينتهي سوى في ازدياد وكل مرة هي تبهرنا وتزيد في تخبطات نظام الملالي الذي لن يسقط الا على يدها وعلى نضالها وقوتها وشجاعتها أن تتغلب عن الصعوبات والمعاناة الأليمة هذا بحد ذاته تمكن رهيب لا يمتلك أي أحد فما بالك لو كانت المرأة وهي المرأة الايرانية خرجت من قلب كل الصعب والمعاناة واستطاعت من اخراج نساء من مناطق مختلفة في العالم. تمكنت من تأسيس كيان خاص بها وبنضالها رغم محاولات الاطاحة بها وبمنظمتها ومقاومتها الا أنها وقفت بقوة وواجهت وتصدت وبنت بدل المعكسر معسكرات ولكما تم تحطيمها هي تبني من جديد . يشهدها التاريخ في كثير من المواقف والانتفاضات الصعبة .
    يشهد لها التاريخ ما عاشته ومرت به وما وصلت اليه خطوة خطوة. ليس بمجاملة أو تزكية من التاريخ وانما ما قامت به ووصلت اليه يستحق أن يدون ويخلد ويدرس لا أنه يروى فقط. المرأة الايرانية بالفعل تاريخ مشرف فنضالها ضد القمع والعنف والاضطهاد التي أوجده نظام الملالي ومارسه عليها ويستمر فيه الا أن المرأة الايرانية بمقاومتها تتصدى لهم وواقف بالمرصاد. استرجعت العديد من النساء ثقتها بنفسها الايرانية منها والعربية والأجنية والقدوة في ذلك مريم رجوي والنساء الايرانيات المناهضات والمناضلات المتحديات للصعاب الساعيات لتحقيق العدالة والحرية والمساواة للمرأة في هذا العالم . 
     اذن فالتاريخ يفخر بك والمرأة بكل مكان فخورة بك وأنت القدوة للمظلومات في أن ينهضوا ويتحرروا من سلاسل الصمت والقمع نحو السير قدما في التقدم والتميز والرقي.
     بقلم الأديبة نورة طاع الله.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق