-->

مع استمرار ازمة تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة د/ محمد ابو سمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطينى وعضو المجلس الوطنى والمركزى الفلسطينى فى حوار خاص

مع استمرار ازمة تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة د/ محمد ابو سمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطينى وعضو المجلس الوطنى والمركزى الفلسطينى فى حوار خاص





    الانتخابات الاسرائيلية ادت الى نهاية نتنياهو سياسيار والكيان الصهيونى سيدخل عصرا جديدا
    المعارضة العربية ستكون قوة مؤثرة فى الكنيست القادم
    افرزت الانتخابات الاسرائيلية والتى ادت الى هزيمة نتنياهو فى تلك الانتخابات اثار سياسةعلى الوضع السياسى فى اسرائيل وعلى المجتمع الاسرائيلى وفى تحليله لنتائج تلك الانتخابات كان لنا هذا الحوار مع د/ محمد ابو سمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطينى وعضو المجلس الوطنى والمركزى الفلسطينى
    ما هو تقييمك لنتائج الانتخابات السرائيلية والاثار المترتبه عليها؟
    كرّرت نتائج الانتخابات للكنيست الصهيوني في دورته الـ22، النتائج التي تمخّضت عنها النتائج السابقة لانتخابات الكنيست في دورته الـ21، أي مع فوارق بسيطة. فيما تأتي أهم الملاحظات التي يمكن استنتاجها من النتائج الأولية للانتخابات:
    أولا، أكدت تلك الانتخابات انقسام المجتمع الإسرائيلي بشكل عام إلى قسمين، يميني ويساري، وفقا للاعتبارات والمعايير الإسرائيلية، مع انزياح لصالح اليمين (حتى في أوساط اليسار)، سيما في المسائل الخاصة بالسياسة الخارجية والمسألة الفلسطينية. وفي هذا الإطار، وإذا ظلّ الاستقطاب الحاصل على حاله، أي دون حكومة وحدة وطنية بين ليكود وحزب أزرق أبيض، ودون توافق حزب “إسرائيل بيتنا”، فربما أن كتلة الأعضاء العرب في الكنيست هي التي يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تحديد رئيس الحكومة والائتلاف الحكومة، وهو ما حصل إبّان التصويت في الكنيست على اتفاق أوسلو عام 1993.
    ثانيا، بيّنت النتائج حجم الشروخ الثقافية الحاصلة في المجتمع الإسرائيلي على القضايا الداخلية والمجتمعية والدينية والإثنية. ومثلا ثمّة معسكر العلمانيين، الذي يضم قطاعات يسارية ويمينية وقومية، وثمة قطاع المتدينين الذي يضمّ قطاعات من اليمين والقوميين أيضاً، ناهيك عن وجود جوزة صلبة للمعسكر الديني تتألف من حزبيْ شاس لليهود الشرقيين ويهوديت هاتوراه لليهود الغربيين، وكان حلّ الكنيست السابقة في أبريل 2019 تم على هذا الأساس.
    ثالثا، مازالت إسرائيل تعاني من الانقسامات الإثنية، إذ عدا عن الانقسام التقليدي المعروف بين جمهور اليهود الشرقيين (السفارديم) واليهود الغربيين (الأشكناز)، فقد بات ثمّة معسكر لليهود الروس، من القادمين الجدد (في التسعينات)، وهؤلاء لهم حزب كبير ونشط هو “إسرائيل بيتنا”، بزعامة ليبرمان، اليميني القومي العلماني، وهو بات يعدّ بمثابة بيضة القبان في تشكيل الحكومة الإسرائيلية، علما أنّ موقفه هو الذي أدّى إلى حل الكنيست السابقة والتي قبلها، في التوجّه نحو انتخابات جديدة. كما ثمّة العرب، أي الفلسطينيين من أهل البلد الأصليين، وهؤلاء يمثّلون خُمس سكان إسرائيل (20 بالمئة)، ولهم كتلة نيابية في الكنيست (للأحزاب العربية) تتألف من 12 نائبا في الانتخابات التي جرت، رغم المشكلات الداخلية.
    رابعاً، انحسار الأحزاب التقليدية ولاسيما حزب العمل (وريث حزب الماباي)، والذي أسهم في إقامة الدولة وترسيخ وجودها (1948-1977) في سلم الأحزاب الإسرائيلية، إذ حصل في الانتخابات الحالية والسابقة على ستة مقاعد فقد، في حين أنه حصل على 42 مقعدا عام 1992، لصالح أحزاب أو تجمّعات جديدة، كحزب أزرق أبيض مثلا. أما حزب ليكود فهو بات يواجه تحديا كبيرا للحفاظ على بقائه أو قوته، سواء بسبب طول الفترة التي تزعمه فيها بنيامين نتنياهو، أو بسبب نشوء حزب أزرق أبيض (حزب الجنرالات)، أو بحكم تحديه من أحزاب على يمينه، مثل حزب إسرائيل بيتنا، والبيت اليهودي اليميني القومي.
    خامساً، تنافس في الانتخابات للدورة الحالية31 قائمة حزبية، على 120 مقعدا، وبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 6394030 ناخبا، نسبة العرب منهم حوالي 16 بالمئة، رغم أن عددهم للسكان 20 بالمئة، والفارق يتعلّق بتركيبتهم العمرية، بينما بلغت نسبة التصويت 64 بالمئة، بأكثر من المرة الماضية بقليل، في حين بلغت نسبتها في الوسط العربي 53 بالمئة. وكانت النتيجة ( حتى اللحظة) ، على النحو الآتي: ليكود٣١مقعدا، وأزرق ابيض 32 مقعدا، القائمة العربية المشتركة١٣ مقعدا، حزب شاس للمتدينين الشرقيين و”إسرائيل بيتنا” لليهود الروس بزعامة لبيرمان 9 مقاعد لكل منهما. يهوديت هاتوراه للمتدينين الغربيين 8 مقاعد، وتحالف الأحزاب اليمينية المتشددة (يميناه) 7 مقاعد، تحالف حزبي “العمل-جيشر” 6 مقاعد، تحالف المعسكر الديمقراطي المكوّن من حزب ميرتس، وحزب أيهود باراك الجديد “إسرائيل ديمقراطية”، ونشطاء اجتماعيين 5 مقاعد.
    سادساً، بناء على ما تقدّم يصعب التيقن من شكل الحكومة الإسرائيلية، على ضوء الفشل الذي أحاق بمحاولة نتنياهو السابقة، إثر الانتخابات التي جرت في أبريل الماضي، بالنظر إلى الانقسام بين حزبيْ ليكود وأزرق أبيض، وبسبب الخلافات الحزبية الداخلية، لكن الأمر يتطلّب من نتنياهو شد حزب إسرائيل بيتنا وزعيمه ليبرمان إلى جانبه، ليحقق حلمه بأن يصبح أهم رئيس وزراء لإسرائيل، وصاحب أطول فترة في هذا المنصب، كما يستطيع نتنياهو الذهاب إلى حكومة وحدة وطنية مع قادة حزب أزرق أبيض،و يمكن له أن يستعيض عن حزب إسرائيل بيتنا بإقامة تحالف مع حزب العمل (ليكود 32 – شاس 9 ـ يهوديت هاتوراه 8 ـ يميناه 7 ـ العمل 6 أي 26 مقعدا).
    سابعاً، بخصوص السيناريوهات التي تتعلّق بإزاحة نتنياهو، ثمّة السيناريو الأول الذي يتمثّل في أن حزب أزرق أبيض يستطيع ذلك فقط بمعية ليبرمان والقائمة العربية المشتركة 32 لأزرق أبيض، 6 العمل، 5 تحالف المعسكر الديمقراطي، 9 ليبرمان و13 للقائمة العربية. أي أن ذلك يحتاج إلى صوت القائمة العربية، ويمكن لهذا المعسكر أن يستعيض عن القائمة العربية بحزبي المتدينين لكن ذلك قد يصطدم بليبرمان.
    وعلى صعيد السياسة الخارجية والموقف من التسوية ومن الفلسطينيين، لا جديد في أي حكومة إسرائيلية قادمة في المدى المنظور، لا مع يمين متطرف ولا يمين معتدل، ولا مع وسط، ولا يسار وسط، لا مع قوميين ولا مع دينيين.
    ـ ولماذا لم ينجح كارت «الحرب مع غزة» في هذه الانتخابات الذي طالما لعب به نتنياهو؟
    حاول نتنياهو أن يورط الكيان الصهيوني في حرب جديدة ضد غزة ، كمحاولة منه لتأخير استحقاق الانتخابات ، وقام بعملية خداع للقيادات الأمنية والعسكرية الصهيونية بعقد اجتماع للكابينت ، دون مشاركة أي من القيادات الأمنية والعسكرية ، واتخذ قراراً من الكابينت بشن حرب ضد القطاع قبيل الانتخابات بهدف تأخير الانتخابات ، وحاول الالتفاف على القيادات العسكرية والأمنية ، ولكن القيادات العسكرية والأمنية عارضوا شن الحرب وتوجهوا إلى مراقب الدولة ، والمستشار القضائي للحكومة ، والذي قام بدوره في منع نتنياهو من شن هذه الحرب .
    وماحدث في هذا الشأن ، أنَّ نتنياهو، حاول منتصف الأسبوع قبل الماضي الماضي، دفع الأمور نحو عملية عسكرية ضد قطاع غزة ، وأجرى مشاورات هاتفية بين أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، دون مشاركة قادة الأجهزة الأمنية، مثل الجيش والشاباك، وتقرر خلال المشاورات شن العملية العسكرية ، لكن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، نجح في منع هذه العملية ، والتي كان متوقع أن تتطور إلى حربٍ واسعة ، وتأجيل انتخابات الكنيست .
    وفي محاولة منه لكسب أصوات أكبر عدد ممكن من ناخبي اليمين الصهيوني المتطرف ، أعلن نتنياهو عن ضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت إلى الكيان الصهيوني ، في حال تشكيله للحكومة الصهيونية المقبلة ، وعقب إعلانه هذا ذهب نتنياهو من أسدود إلى مقر وزارة الحرب في تل أبيب، وعقد مشاورات مع رئيس أركان العدو كوخافي وأرغمان وغيرهما من المسؤولين الأمنيين، وقال إنه : ( يريد شن عملية عسكرية، واسعة نسبياً ) ، لكن قادة الأجهزة الأمنية عارضوا ذلك، وقالوا إن : ( عملية كهذه تحتاج إلى استعداد واستدعاء قوات الاحتياط ) ، وأبلغ مندلبليت نتنياهو ، بأنَّ : ( قرار شن عملية عسكرية يمكن أن تتحول إلى حرب يجب أن يصدر عن الكابينيت فقط ).
    وما كشفه كسبيت، اليوم، هو أن نتنياهو عقد الكابينيت فعلا، وأنه بدأ محادثات هاتفية مع الوزراء ، لكن نتنياهو امتنع عن إشراك قادة الأجهزة الأمنية في هذا الاجتماع الهاتفي للكابينيت. وقرر الكابينيت ما أراد نتنياهو إقراره، أي العملية العسكرية، دون أن يستمع الوزراء إلى تقارير أمنية أو لرأي وموقف قادة الأجهزة الأمنية وننتنياهو كان يعرف أن قادة الأجهزة الأمنية لن يوافقوا على شن عملية عسكرية فورية" ، وأصدر نتنياهو، يوم الأربعاء قبل الماضي، تعليمات للجيش الصهيوني ببدء الاستعدادات المطلوبة من أجل شن العملية العسكرية. وأفاد كسبيت بأن "المسؤولين في جهاز الأمن فقدوا الثقة برئيس الحكومة. ودرس بعضهم إمكانية تقديم استقالاتهم. واستصعبوا التصديق بأن نتنياهو جمع الكابينيت من دون أن يسمع الوزراء تقارير أمنية". وبعد ذلك سافر نتنياهو إلى سوتشي من أجل التقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
    في هذه الأثناء، تلقى مندلبليت توجهات من الجيش حول قرار الكابينيت، وفهم أن نتنياهو يوشك على إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة ، وأوضح مندلبليت لنتنياهو أن : ( قرار الكابينيت "ليس قانونيا"، وأنه من أجل اتخاذ قرار بشن عملية عسكرية كهذه ، ينبغي عقد اجتماع منظم للكابينيت، يتم خلاله استعراض تقارير أمنية، وفي أعقاب ذلك يتم التصويت على القرار) .
    لكن نتنياهو تراجع عن عملية عسكرية كهذه، بعد أن كان مندلبليت طالب بن شبات بالاجتماع مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر، من أجل إطلاعه على التطورات وأنه في حال شن عملية عسكرية كالتي أرادها نتنياهو، فإن انتخابات الكنيست يمكن أن تؤجل.
    ــ تعد هذه أكبر الهزائم التي مني بها نتنياهو في حياته السياسية.. هل تعد نقطة تحول في حياته؟
    نعم هذه أكبر الهزائم السياسية في حياة نتنياهو ، الذي كان يحلم أن يتوج كملك للكيان الصهيوين ، ,ان تتجاوز سنوات حكمه ورئاسته للوزراء ، سنوات حكم ورئاسة مؤسس الكيان الصهيوني بن جوريون في الحكم ، ولكن الانتخابات الأخيرة والتي سبقتها ، أحبطت هذا الحلم ، وأعتقد أنها قد تكون قضت على مستقبله السياسي ، فهو وزوجته متهمان بالفساد والرشوة والسرقة ، وفي حال عدم تشكيله للحكومة المقبلة ، أو عدم مشاركته في حكومة وحدة وطنية ، فمن المؤكد أنه ذاهب للمحاكمة وسيقضي بقية حياته في السجن ، وبتقديري أن عهد ومرحلة نتنياهو انتهت للأبد ، وليس مستبعداً أنه أصبح بلا مستقبل سياسي .. فليذهب هذا القاتل المجرم نحو الجميع ، ويجب أيضاً محاكمته أمام المحكمة الجنالئية الدولية بلاهاي لمحاكمته على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ضد شعبنا وضد أشقائنا في لبنان وسوريا .
    ـــ تعد هذه أكبر الهزائم التي مني بها نتنياهو في حياته السياسية.. هل تعد نقطة تحول في حياته؟
    نعم هذه أكبر الهزائم السياسية في حياة نتنياهو ، الذي كان يحلم أن يتوج كملك للكيان الصهيوين ، ,ان تتجاوز سنوات حكمه ورئاسته للوزراء ، سنوات حكم ورئاسة مؤسس الكيان الصهيوني بن جوريون في الحكم ، ولكن الانتخابات الأخيرة والتي سبقتها ، أحبطت هذا الحلم ، وأعتقد أنها قد تكون قضت على مستقبله السياسي ، فهو وزوجته متهمان بالفساد والرشوة والسرقة ، وفي حال عدم تشكيله للحكومة المقبلة ، أو عدم مشاركته في حكومة وحدة وطنية ، فمن المؤكد أنه ذاهب للمحاكمة وسيقضي بقية حياته في السجن ، وبتقديري أن عهد ومرحلة نتنياهو انتهت للأبد ، وليس مستبعداً أنه أصبح بلا مستقبل سياسي .. فليذهب هذا القاتل المجرم نحو الجميع ، ويجب أيضاً محاكمته أمام المحكمة الجنالئية الدولية بلاهاي لمحاكمته على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ضد شعبنا وضد أشقائنا في لبنان وسوريا .
    ــ وما المقرر حدوثه في الأيام المقبلة داخل الساحة السياسية في إسرائيل برأيك؟
    الساحة السياسية في الكيان الصهيوني ، تعيش مايشبه أثار الزلزال عقب النتائج الأولية للانتخابات ، وقد تم فرز قرابة 99% من بطاقات الناخبين ، وبات من المؤكد فوز أبيض أزرق ب33 مقعدا ، والقائمة العربية المشتركة ب13 مقعداً ، وهذا يعني أنها ستتزعم كتلة المعارضة في الكنيست ، بينما الليكود فاز ب31 مقعد ، ومن المتوقع أن يكلف رئيس الكيان الصهيوني ، بناءً على توصيات الكتل النيابية ، جيتس / حزب أبيض أزرق ، لتشكيل الحكومة ، وغالبية الكتل البرلمانية المعارضة لنتنياهو والليكود ، ضد اعطاء أي فرصة لنتياهو ، أو الليكود ، ولكن ليس مستبعداً تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة جيتس ، وعلينا أن ننتظر الاعلان النهائي للنتائج ، ثم بعد ذلك نتحدث ... ولكن من المهم الاشارة إلى حالة التفسخ في معسكر اليمين الصهيوني
    وان الاانقسام في معسكر اليمين الصهيوني تم بسبب غطرسة نتنياهو، التي هزت صورة الكيان الصهيوني في العالم ، وبسبب هذه الغطرسة والأنانية، فقد عاقب الناخبون الصهاينة نتنياهو بالتصويت غير المسبوق لحزب الجنرالات ، مما أدى إلى تفوقه على حزب الليكود التاريخي ، بينما حزب الجنرالات أزرق أبيض الذي لايتجاوز عمره عن ستة اشهر فهذا مؤشر واضح على حجم الانقسام في معسكر اليمين الصهيوني ، حيث خسرت المغالاة وتضخم الانا عند نتنياهو ، وظهرت القوة الاكثر عقلانية في الكيان الصهيوني ، ألا وهو الجيش القائد الحقيقي لدولة الكيان، ولكن التساؤل المهم الذي يبرز بانتظار النتائج النهائية للانتخابات :
    هل ستكون لدى الجيش والجنرالات حلول عادلة او مقبولة ومعقولة للقضية الفلسطينية؟
    - ماهو دور وتأثير القائمة العربية المشتركة ، عقب فوزها الكبير :
    من المحتمل ان تشكل المعارضة العربية قوة مؤثرة في الكنيست القادم ، حيث بلغت نسبة التصويت في المجتمع العربي، إلى 60%، أي بارتفاع يصل إلى 10% عن نسبة المشاركة في انتخابات أبريل الماضي، حيث وصلت النسبة حينها إلى 49.2%
    هناك رأي وموقف مازال في اطار التبلور لدى القائمة العربية المشتركة ، وهو : أن تكوِّن القائمة المشتركة شبكة أمان لحكومة برئاسة غانتس دون المشاركة فيها، بهدف إزاحة نتنياهو عن المشهد السياسي الاسرائيلي، رغم مرارة وصعوبة هذا الخيار..
    وهناك رأي آخر يقول بأنَّ : تشكيل حكومة وحدة بين غانتس ونتنياهو لا يضير المشتركة لكون النتيجة ، تزعم القائمة المشتركة للمعارضة في الكنيست ،وخصوصاًأن حقبة حكم نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف كانت الأسوأ على الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل والقدس المحتلة وفي غزة والضفة على الإطلاق.
    وتشير نتائج انتخابات الكنيست الصهيوني إلى احتمالات صعوبة تمكن احد الحزبين الكبيرين تشكيل حكومة مع حلفائه من نفس معسكره ، حيث من المتوقع عدم حصول أي من المعسكرين علي تصويت (٦١) عضو كنيست ، ولذلك فان احد السيناريوهات المحتملة، هو تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة علي مواجهة التحديات الامنية والسياسية التى تعصف بالكيان الصهيوني ، وقد يرى الحزبان ان الفرصة مواتية للانقضاض علي حقوق الشعب الفلسطينى وشطبها ، مستغلين الفرصة التاريخية التى يوفرها الانقسام الفلسطيني، لتصفية حقوقنا وشطبها ، وهذا يستدعي الاستجابة الفورية للجهود المصرية لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام ، وان نتحد كفلسطينين احزاباً، وحركات، وقوى ، لطي صفحة الانقسام السوداء، واعادةالوحدة للنظام السياسي الفلسطينى ، وحماية حقوق شعبنا .
    حاوره مصطفى عمارة
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق