-->

الإعلامى والكاتب الصحفى طة خليفة 13 نوفمبر هو عيد الجهاد الوطني

الإعلامى والكاتب الصحفى طة خليفة 13 نوفمبر هو عيد الجهاد الوطني



    كتب-محمدنصار
    13 نوفمبر هو عيد الجهاد الوطني، فقد ذهب سعد زغلول، وعبدالعزيز فهمي، وعلي شعراوي، إلى المعتمد البريطاني للسفر إلى باريس لعرض القضية المصرية، والمطالبة برفع الحماية البريطانية عن مصر.
    هذا اليوم من عام 1918 تاريخي في تأسيس الدولة المصرية الحديثة.
     وقد تسبب رفض الحاكم البريطاني لمطلب السفر ببدء أكبر حركة جمع توكيلات لتنصيب سعد زغلول زعيماً شعبياً للمصريين، ثم انفجار ثورة 1919.
    هذا اليوم لا يجب أن يحتفل به حزب الوفد وحده، إنما يجب أن يكون عيداً وطنياً تحتفل به الدولة.
    آخر احتفال جماهيري بعيد الجهاد كان عام 1987 على ما اتذكر، وقد حضرته في المنيرة حيث المقر الأول لحزب الوفد بعد عودته للحياة السياسية، وكانت أمسية مشهودة.
    شاركت حشود ضخمة في الاحتفال، وامتلأت ساحة الاحتفال، والشوارع المحيطة بها، وتحدث فؤاد سراج الدين بقوة مؤكداً أنه زعيم سياسي كبير.
    غالباً، تضايق مبارك من نقد سراج الدين للسياسات العامة، ومن الشعبية المتزايدة للوفد وزعيمه، ومن الألوف التي حضرت الاحتفال، فلم يتم التصريح بعدها بإقامة الاحتفال خارج مقر الحزب.
    بعد سراج الدين بدأ الوفد رحلة هبوط لا تزال مستمرة مع رئيسه الحالي أبوشقة الذي احتفل بعيد الجهاد يوم الأربعاء بمقر الحزب بالدقي، ولم يشارك سوى بضع عشرات نصفهم ضيوف، والنصف الآخر من الحزب، والصورة المرفقة لتواضع الاحتفال وعدم لياقته لمناسبة وطنية مهمة، وكاشفة أيضاً لأزمة حزب الوفد وتراجع شعبيته بشكل مريع.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق