-->

تعرفى جيدا أن العلاج السلوكي المعرفي هو الخيار الأول في التغلب على الأرق

تعرفى جيدا أن العلاج السلوكي المعرفي هو الخيار الأول في التغلب على الأرق


    كتب-محمد رمضان
    توصلت دراسة حديثة إلى نتائج تدعم فعالية العلاج السلوكي المعرفي في الرعاية الأولية الهادفة لعلاج حالات الأرق.

    والأرق المزمن هو الحالة التي يعاني فيها الشخص من صعوبة النوم أو الحفاظ على النوم لثلاث ليالٍ أسبوعياً على مدى ثلاثة أشهر. وتشير الإحصائيات إلى أن الأرق يُصيب حوالي 10-15% من البالغين، ويرتبط مع العديد من المشاكل الصحية والأعراض المرضية.

    وعند علاج الأرق، فلا يُنصح باستخدام الحبوب المنومة على مدى طويل، لما تُسببه من تأثيرات جانبية سلبية، بالإضافة إلى خطر الإدمان عليها. وعوضاً عن ذلك، يقترح الخبراء اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي الذي يقوم على إدخال تعديلات على طريقة تعامل المريض مع الأرق وأفكاره حوله، مثل الابتعاد عن السرير عند الاستيقاظ، والحد من ساعات المكوث في السرير، وغيرها.

    قام الباحثون بمراجعة نتائج عدة دراسات علمية سابقة اشتملت على مرضى مصابين بالأرق من كلا الجنسين، ووجدوا بأن العلاج السلوكي المعرفي ساعد المشاركين على اختصار الزمن اللازم للدخول في النوم بين 9-30 دقيقة وسطياً، أما المشاركين الذين لم يخضعوا لأي علاج أو عُولجوا بالأدوية المنومة فقط فقد تحسن الزمن اللازم لدخولهم في النوم بمقدار 4 دقائق وسطياً.

    وبحسب الباحثين، فقد يحتاج مريض الأرق لحوالي 4-8 جلسات علاجية للحصول على مثل ذلك التحسن، وبناءً على ذلك فقد اقترحوا أن تقوم برامج العلاجي الحكومية أو التأمين الصحي بتغطية نفقات العلاج السلوكي المعرفي.

    جرى نشر نتائج الدراسة مؤخراً في المجلة البريطانية للطب العام، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط: https://doi.org/10.3399/bjgp19X705065
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق