-->

د. محمد نصار يكتب هل يكون الاقتصاد الرياضى المصرى اهم روافد الدخل القومى؟

د. محمد نصار يكتب هل يكون الاقتصاد الرياضى المصرى اهم روافد الدخل القومى؟


    بقلم :د محمد نصار
    الاستثمار الرياضى، هو عصب صناعة كرة القدم ، وجميع الألعاب التى يعمل بها حول العالم، اكثر من ٥٠٠مليون شخص، مابين لاعبين ومدربين، وعمال وعاملين ومصانع وشركات ورجال اعلام ورياضيين ، وحكام وإداريين وحكام ، ومضاربين وشركات تصدير، وغيرها من التجارة التى تعتبر رائدة حول العالم، فهى اكبر وأهم صناعة بالعالم، لأنها تصنع السلام، ليست مرتبطة بحروب، فهى تجمع لاتفرق، تجمع اكثر من خمسة مليار شخص، على وجهه الكرة الأرضية،  والعالم بقارات أوربا  وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا والصين حاليا،  اهتم بتلك الصناعة جيدا، وجعلها من أهم روافد الاقتصاديات بالعالم، واصبحت الفيفا، أقوى من الدول ومن الأمم المتحدة فعليا، وقانونها وسلطتها يتفوق على سياسات الدول، لأنها بعيدة عن السياسة.
    ولذلك فالاستثمار الرياضى بمصر، ليس بعيدا عن العالم، فالدولة المصرية فعلت قانون الرياضة، الذى يشجع على ا لا ستثمار الرياضى، واهتمت بعمل شبكة طرق كبيرة وعظيمة، واهتمت بإنشاء الملاعب والاكاديميات الرياضية، وشجعت على بيع الأندية، والاستثمار داخل أندية الشركات والاندية الجماهيري، المملوكة للدولة، وذلك بإنشاء قنوات وصحف خاصة بها، وإنشاء شركات للاستثمار الرياضى، وتجربة نادى بيراميدز وفريق اف سى  مصر، من اهم التجارب، التى سوف ترفع من مفهوم الإستثمار الرياضى، وتواجد نادى الأهلى والزمالك باستثمارات كبيرة ، وحجم رعاية تعاظم خلال السنتين الماضيتين ، وحجم اعلانات كبير يعكس الاهتمام بالرياضة، وتواجد سوق يعشق الرياضة بمصر ، وأكثر من ٨٠ مليون مشجع للأندية يتابعون الدورى المصرى، والدورى الافريقي ، يمكن أن يتم تبادل الخبرات وعمل مباريات دولية والاستثمار بالاعبين الصغار، وتسهيل بيعهم إلى أوربا، فمصر لديها اكثر من ٢٠٠ الف لاعب مابين ناشئ ومحترف بالدوريات المختلفة بتصنيفاتها المختلفة، مابين محترف وهاوى للأندية واكاديميات خاصة بالأندية او رجال الأعمال ، ومراكز الشباب، من الممكن أن تجلب اكثر من ٦ مليار دولار دخلا قوميا للبلادسنويا ، اذا احسن استثمارها، خاصة مع   تواجد الموهبة المصرية العالمية، محمد صلاح لاعب ونجم فريق ليفربول الإنجليزى، الذى رفع حجم وقيمة الاعب المصرى، وحجم الطموحات لدى الشباب واللاعبين .
    فكانت اخر أحصائية ان الاقتصاد الرياضى بمصر يتعدى ٣٠٠ مليار جنيها مابين بنية تحتية من ملاعب  و أندية ولاعبين  ، وإعلانات وشركات ومصانع  ويعمل به مايقرب من خمسة ملايين فرد، يعملون من وراء الرياضة بمختلف الصناعات المرتبطة بصناعة الرياضة بمختلف انواعها.
    السؤال الذى يطرح نفسة حاليا، هل نستطيع أن نجعل الاقتصاد الرياضى بمصر  ، الرقم الأهم بالاقتصاد المصرى، واحد اهم مداخل الدخل القومى المصرى؟ 
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق