--> : true });

احتجاج عمال محطات الوقود في عموم إيران على النقل القسري

احتجاج عمال محطات الوقود في عموم إيران على النقل القسري




    كتب : محمدنصار
    شهدت محطات الوقود في مختلف نقاط البلاد في الخميس اول من نوفمبراحتجاجاً للعمال فيها. ويقول تقرير إن أكثر من 300 من هؤلاء العمال احتجوا على نقلهم القسري إلى جنوبي البلاد.
    حكاية الاحتجاجات في محطات الوقود في البلاد هي قصة طويلة، بدأت مع البطالة المفاجئة واستمرت في الكفاح اليومي من أجل العودة إلى العمل.
    ويقول العمال السابقون في محطات الوقود في البلاد: لماذا يجب علينا أن ندفع ثمن أعمال الخصخصة والإحالات.
    تم تسريح عمال محطة الوقود، الذين كان عددهم في السابق حوالي ألف، في 2016 بعد تحويل محطات الوقود إلى القطاع الخاص. إنهم يقولون عن الأيام التي أعقبت البطالة ومتابعات على مر السنين، عاد حوالي 9 أشخاص إلى العمل وعملوا في وظائف أخرى.
    في الوضع الحالي، بعد المراقبة المكثفة في أقسام التكرير والتوزيع وأيضًا وزارة النفط، وبعد الاجتماع مع المديرين، هناك تقارير وأخبار تشير إلى أنه تقرر أن يتم نقل العمال الباقين البالغ عددهم حوالي 318 عاملًا في جميع أنحاء البلاد، إلى الجنوب للعمل.
    تستمر سياسة الخصخصة التي فرضها نظام الملالي، في حصد الكثير من النتائج السلبية للاقتصاد الإيراني، نتيجة هذه السياسات الخاطئة، التي تضع مؤسسات الدولة تحت تصرف قوات الحرس ووزارة الاستخبارات الإيرانية، بفعل متعمد لنظام الملالي الفاسد.
    وتؤكد المقاومة الإيرانية أنّ ما يحدث تحت عنوان الخصخصة في النظام الإيراني وتحت حكم الملالي، لا يستهدف من وراءه إلا تحويل مليارات الدولارات إلى خزينة النظام الفاسد، جراء نقل الشركات المملوكة للدولة، والتسبب أيضا في إفلاس الشركات وتشريد عامليها.
    وقد واجهت العديد من هذه الشركات بعد نقل ملكيتها انهياراً كاملاً، وقاموا بعدها ببيع أراض وأملاك الشركات، فيما تم إغلاق باب المعامل ووضع الورثة ثروة طائلة في جيوبهم بينما أصبح العمال عاطلين عن العمل.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق