الكاتب والاعلامى طة خليفة يكتب التعليم يجب أن يكون المشروع القومى بدلا من العاصمة إلادارية

الكاتب والاعلامى طة خليفة يكتب التعليم يجب أن يكون المشروع القومى بدلا من العاصمة إلادارية



    بقلم : محمدنصار
    كتب الكاتب و إلا علامى طة خليفة، عبر صفحتة الشخصية الفيس بوك، هناك رسم بياني ينتشر في الفيس حول إحتلال مصر ترتيب متأخر في جودة التعليم.
    ولا أعاند، فالتعليم بمصر دون المستوى، والمدارس لم تعد معاهد علم وتعليم.
    لكن لا يجب أن ننخدع بالدول التي تتقدم مصر، فالتعليم فيها ليس بالجودة التي تستحق التهليل والإشادة، وجلد الذات عندنا.
    فالعرب كلهم نفس الحالة، الاختلاف فقط في مؤشرات ونسب محدودة جداً.
    مدارس الدولة الجميلة البراقة في بلدان عربية لا تعني تعليماً جيداً، َوالمدارس الخاصة في كل بلد لا تعني  خدمة تعليمية مميزة.
    (كُتّاب الشيخ) زمان كان يعلم اللغة العربية، والقراءة، والكتابة، وتحفيظ القرآن، بشكل متقن رغم أنه كان في مكان عام مفتوح؛ في ساحة، أو شارع، أو فناء خارجي لمسجد.
    أولادي كانوا في مدرسة خاصة في البلد الذي يحتل الرقم واحد عربياً، واكتشفت ضعف مستواهم مع الغاء التعليم الأهلي الخاص، فالتعليم والمدرسة كانا دون المستوى، وقد انتقلوا لمصر، وواصلوا الدراسة فيها، وخضعوا لدروس خاصة على أيدي معلمين متمكنين فارتفع مستواهم بشكل مذهل.
    بإرادة حقيقية، وإنفاق في المكان الصحيح لإعادة تأهيل المدارس، وتحسين دخول المدرسين، واعتبار التعليم هو مشروع مصر القومي وليس العاصمة الإدارية، سيخرج التعليم من كبوته، وسينطلق للأمام، فالعنصر البشري لديه الاستعداد للتعلم والنبوغ.
    بالمناسبة البلد الأول عربياً(قطر) يعيش ارتباكاً تعليماً؛ انتقل من نظام المدارس الحكومية، إلى نظام المدارس المستقلة، ثم الغاء هذا النظام بعد فشله، والعودة للمدارس الحكومية مرة أخرى.
    دعكم من المؤشرات، فليست كلها دقيقة وواقعية وصادقة، فيها تزييف وخداع أحياناً، وفيها دفع أحياناً أخرى.
    مع هذا، التعليم في مصر اليوم لا يليق بها، ولا بما كان عليه منذ عقود.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق