--> : true });

الاعلامي والكاتب الصحفي طه خليفة يكتب ميركل تستقبل المشاركين في مؤتمر برلين حول ليبيا.

الاعلامي والكاتب  الصحفي طه خليفة  يكتب ميركل تستقبل المشاركين في مؤتمر برلين حول ليبيا.


    كتب-محمدنصار
    كتب الإعلامي والكاتب الصحفي طة خليفة عبر صفحته على الفيس بوك مستشارة ألمانيا، أو (ماما ميركل) كما يناديها الألمان، هي المرأة الفولاذية، والسيدة الأكثر تاثيراً في العالم، والحاكم الذي جعل بلده يتسيد أوروبا، ويضعه في مقدمة العواصم الدولية الكبرى النافذة صاحبة الكلمة المسموعة.
    ميركل تتسم بالتقشف والتواضع والبساطة والعطف والحسم والعزم والإرادة والعمل الشاق المتواصل.
    ميركل الحاصلة على الدكتوراة في الكيمياء الفيزيائية وابنة القس المسيحي أول سيدة تتولى الحكم في ألمانيا (2005) وفترة حكمها هي الأطول في البلاد.
    ميركل هي من فتحت الحدود أمام أكثر من مليون لاجيء سوري فآواتهم وأسكنتهم وأطعمتهم ووفرت لهم فرص العمل والحياة، ولم تفعل دول الخليج العربية المسلمة الثرية مثلها فلم تستقبل لاجئاً واحداً، إنما ساهمت بأموالها في مزيد من تأزيم الأوضاع في سوريا وإشعال الحرب فيها وقتل وتشريد الشعب السوري ودفعه للهرب واللجوء، بالتشارك مع أطراف إقليمية ودولية أخرى.
    ميركل دفعت ثمن تعاطفها مع اللاجئين كبيراً بأن ضغط حزبها عليها والمعارضة لاعتزال الحكم، ولم تعاند، وقررت الاعتزال عام 2021، رغم أنها حققت معجزة اقتصادية في المانيا كانت كفيلة ببقائها في المستشارية سنوات أخرى طويلة.
    ميركل تعيش مع زوجها في شقة عادية وتتسوق احتياجات البيت بنفسها وعندما تسافر للخارج لقضاء أجازتها السنوية فإنها تقيم في فندق عادي.
    ميركل القرن الحادي والعشرين الميلادي فيها لمحات من الفاروق عمر بن الخطاب في القرن الأول الهجري في الحكم الرشيد والنزاهة والشفافية والعمل المخلص الصادق لمصلحة المحكومين.
    متى يظهر الفاروق العربي والمسلم مرة أخرى؟.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق