--> : true });

الكاتب الصحفي وإلاعلامي طة خليفة يكتب الدول العربيه التي وافقت صفقة القرن ببيانات رفضتها خوفا من الشعوب

الكاتب الصحفي وإلاعلامي طة خليفة يكتب الدول العربيه التي وافقت صفقة القرن ببيانات رفضتها خوفا من الشعوب



    كتب-محمدنصار
    الدول العربية التي رفضت بالإجماع صفقة القرن خلال اجتماع وزراء الخارجية أمس السبت، كثير منها سبق ورحب بالصفقة في بيانات رسمية فور إعلان ترامب لها.
    فماذا حدث حتى تبدل موقفها بعد 3 أيام فقط؟.
    إما أنها فوجئت برد الفعل الفلسطيني العنيف ضد صفقة الاستسلام، كما فوجئت برفض شعبي عربي لها حتى ولو لم يعبر عن نفسه صراحة عبر مظاهرات حاشدة في العواصم، فالاحتجاجات باتت من المحرمات باستثناءات قليلة، وبالتالي وجدت نفسها في موقف شديد الحرج خاصة وهناك إشارات متزايدة بأنها إما شريكة في الصفقة بشكل مباشر، أو بالتواطؤ، أو بالصمت.
    وقد تكون هذه العواصم رحبت بإعلان ترامب لتفادي غضبه، فهم حلفاء وأصدقاء له ويخشون غضبه وانتقامه، ثم تقوم بدعم القرار الجماعي للجامعة برفض الصفقة، وإذا راجعتهم واشنطن في ذلك، فإنهم يتحججون بأن دراسة خطة السلام جعلت عدداً متزايداً من الدول الأعضاء تأخذ موقفاً سلبياً منها، وبالتالي لم يكن مقبولاً معارضتهم وإحداث إنقسام عربي بشأن القضية المركزية.
    والاحتمال الثالث أن قرار الجامعة سيكون مجرد حبر على ورق، وسيُضاف إلى مئات القرارات السابقة المشابهة، وأنه مجرد اجتماع لإرضاء الفلسطينيين، ورفع العتب عن الحكومات خاصة المرحبة، وعدم إتاحة الفرصة للدول التي اتخذت موقفاً واضحاً ناقداً للصفقة لتسيد المشهد العربي وسحب البساط السياسي والشعبي من تحت أقدام بلدان عربية تتصدر القيادة والاهتمام بالقضية.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق