-->

الكاتب والإعلامي طه خليفة يكتب (الوسم)، الذي دشنه مغردون قطريون ضد التطبيع بسبب مشاركة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر بالدوحة، ليس عملاً عفوياً.

الكاتب والإعلامي طه خليفة يكتب (الوسم)، الذي دشنه مغردون قطريون ضد التطبيع بسبب مشاركة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر بالدوحة، ليس عملاً عفوياً.


    كتب-محمدنصار
    (الوسم)، الذي دشنه مغردون قطريون ضد التطبيع بسبب مشاركة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر بالدوحة، ليس عملاً عفوياً..
     لم يأت هذا (الهشتاج) بإرادة شخصية حرة ممن أطلقه..
     والتفاعل معه لم يكن أمراً حراً مُتاحاً للمشاركين فيه..
    إنما هذا (الوسم)، وغيره في موضوعات مشابهة سابقة، يتم بتوجيه وترتيب من شخصيات مسؤولة.
    والهدف إحداث نوع من التوازن في الموقف..
     أي تستضيف قطر الطبيبة (الصهيونية) بكل ترحاب وكرم، ثم تمنح الضوء الأخضر للمغردين - وهم بالمناسبة تحت السيطرة - لمهاجمة هذه الاستضافة.
    وبذلك يتم ترضية إسرائيل وأمريكا بالسماح بمشاركة الطبيبة في المؤتمر..
    وفي نفس الوقت امتصاص غضب الشعب القطري، والفلسطينيين، والعرب، والمسلمين الرافضين للتطبيع.[ لا أدري ما حقيقة وحدود هذا الغضب اليوم، لكني اعتقد أن الشعوب لم تفقد نخوتها مثل الأنظمة، ولا تزال بخير في القضايا المركزية القومية].
    الاستضافة، ثم الهجوم عليها .. لعبة مكشوفة، ومُستهلكة، ومُجّربة كثيراً في البلدان العربية، سواء قطر، أوغيرها، خاصة العواصم التي تزعم الدفاع عن الحقوق العربية والفلسطينية، وتنتقد كيان الاحتلال.
    هى لعبة الازدواجية السياسية، والوجوه المتعددة، والأقنعة ذات الأشكال المختلفة.
    وهذه مشكلة عربية كبرى حيث تغيب الصراحة في السياسة والدبلوماسية، ويحل محلها التذّاكي، بينما الشعوب أذكى من أن يتم استغباؤها بهذه الألاعيب الساذجة.
    كلهم مع إسرائيل، وفي خدمة ترامب، ويتلقون نصائح اليهودي المتطرف جاريد كوشنر، وهي تعليمات واجبة التنفيذ.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق