-->

إدارة المستشفى تخفي إصابة الطبيب لؤي اسماعيل (32 عاماً) بفيروس كورونا

إدارة المستشفى تخفي إصابة الطبيب  لؤي اسماعيل (32 عاماً) بفيروس كورونا



    كتبت هديل فرفور في "الأخبار": قبل نحو أسبوع، أصدر المُستشفى اللبناني الإيطالي في صور بياناً "اعترف" فيه بإصابة مريضَين من نزلائه وأحد المُمرّضين المخالطين بفيروس كورونا، مؤكداً أنه أجرى المُقتضى الطبي والصحي وفقاً لتعليمات وزارة الصحة. البيان، آنذاك، جاء إثر البلبلة التي أثارها انتشار أخبار عن "فوضى" إصابات في المُستشفى. وفيما اقترحت هيئة إدارة الكوارث في القضاء إقفال المُستشفى، اقتصرت التدابير على إقفال بعض الأقسام.

    أمس، نعت إدارة المُستشفى الطبيب لؤي اسماعيل (32 عاماً) الذي يعمل في قسم الطوارئ "بعدما أخفى المستشفى حقيقة إصابته"، على ما تقول مصادر مقرّبة من الضحية. وفيما خلا بيان المُستشفى قبل أسبوع من أي اعتراف بإصابة الطبيب، أفادت مصادر المُستشفى أنه "توفي جراء العدوى أثناء القيام بواجبه الطبي بعد وضعه أنبوب تنفس لمصابة بالفيروس".

    ولحادثة وفاة إسماعيل دلالات بالغة الخطورة، أولاها أن الطبيب الشاب لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة، على ما أكّد مقرّبون منه ، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة إصابته في ظلّ فرضيات علمية تشير إلى تطور الفيروس إلى أنواع أكثر فتكاً، إذ لطالما شكّلت طبيعة الفيروس "الخفيفة" (90% من الحالات خفيفة ومتوسطة) عاملاً مُطمئناً، فيما تأتي هذه الحادثة في وقت يصل الى لبنان يومياً مئات المغتربين والوافدين الذين قد يكونون "مُحمّلين" بأنواع مختلفة من الفيروس.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق