-->

عاجل : معلم يموت ويدفنة اهلة وبعد ثلاثة أشهر يدخل عليهم المنذل وكانت المفاجأة

عاجل : معلم يموت  ويدفنة اهلة وبعد ثلاثة أشهر يدخل عليهم المنذل وكانت المفاجأة

    من الممكن أن يحدث فقط بالاحلام أو بالافلام السينمائية أو هوليود أن ترى تلك الأحداث شخص بموت ويدفن ويعود إلى الحياة بعد ٧ أشهر، تلك هي افلام الخداع ولكن ان يحدث انك تموت وتظهر بعد شهور من دفنك وكأنك شبح وعفربت 
    وتبدأ القصة بتمام الثانية صباح اليوم السبت، عندما عثرَّ عدد من شباب قرية “كفر الحصر” التابعة لمركز شرطة الزقازيق، على المدعو “محمد.م.ال.ال” 46 سنة، وشهرته “محمد جمال” مُدرس بقطاع التربية والتعليم، داخل مقابر البلدة.

    وقال أحد شهود العيان، إن المُدرس معروف باسم “محمد جمال” متزوج ولديه أطفال، كان يُعاني من مرض نفسي أصابه قبل نحو أربع سنوات، ومعروفًا عنه الغياب عن المنزل لفترات طويلة تصل إلى شهر وأكثر، لكنه في كل مرة كان يعود، حتى غاب لفترة طويلة منذ شهر يناير الماضي، وبعدها بنحو ثلاثة أشهر تلقت أسرته اتصالًا من أحد أقاربهم، والذي يعمل بمستشفى “الأحرار” التعليمي، بمدينة الزقازيق، بالعثور على جثة لشخص مجهول الهوية، والتي كانت بدأت في التحلل بفعل الوقت.
    وأكد شاهد العيان، أن ملامح المتوفي والجثة مجهولة الهوية تشابهت بصورة كبيرة مع ملامح “المُدرس”، إذ كانت لشخص أشعث، وأجمع أفراد الأسرة على أنه الجثة لنجلهم فيما عدا شقيقته، والتي قالت آنذاك إن الجثة لا تخص شقيقها المتغيب، وعليه تم استلام الجثة وإنهاء إجراءت التصريح بالدفن.
    وتلقى اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد تلقي مركز شرطة الزقازيق بلاغا بعودة “محمد ج” مدرس إلى أسرته بقرية كفر الحصر التابعة لمركز الزقازيق، بعد تغيبه أشهر عدة ودفن عائلته جثمان شخص آخر بعد اعتقادهم أن الجثة تخصهم.
    وتبين أن المدرس يعاني من أمراض نفسية منذ سنوات عدة وقبل نحو 7 أشهر تغيب عن المنزل، حيث اعتاد الخروج من المنزل والعودة بعد عدة أيام إلا أنه خرج في المرة الأخيرة ومرت فترة طويلة دون أن يعود ما دفع أسرته للبحث عنه وإبلاغ الشرطة.
    وقال “السيد” في تصريحات صحفية، إن شقيقه كان يعمل مدرسًا بمدرسة ثانوية صناعية بمدينة الزقازيق، وقبل نحو أربع سنوات أصيب بمرض نفسي اعتاد على أثره الخروج ومغادرة المنزل من وقت لآخر، في رحلات غياب كانت تستمر لأسابيع وشهور، لكنه في كل مرة كان يعود من جديد، قبل أن يختفي فجأة منتصف شهر يناير الماضي.
    وتابع: “بعد شهرين على غيابه لقيت حد قريبنا شغال في مستشفى الأحرار بيكلمني وبيقول إن في جثة وصلت المستشفى وفيها شبه من محمد أخويا”، مضيفًا: “روحت واتعرفت عليه ودفنته بإيدي”.
    مر أكثر من 118 يومًا على واقعة الدفن وحزن الأسرة لرحيله لكن نجل السيد حضر مسرعا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت قائلا: “الحق يابا عمي لقوه صاحي في المقابر












    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق