-->

عاجل : تعرف على حديث الرسول الكريم سيدنا محمد عليه السلام "اللهم امتى امتى * وبكائة يوم المحشر على آمنة وشفاعتة العظيمة

عاجل : تعرف على حديث الرسول الكريم سيدنا محمد عليه السلام "اللهم امتى امتى * وبكائة يوم المحشر على آمنة وشفاعتة العظيمة



    رَفَعَ ٱڷـنَبِيُّ - ﷺ - يَدَيْهِ و قَالَ : اللَّهُمَّ أُمَّتي أُمَّتِي ، و بَكَـىٰ ، فقالَ اللهُ - عَزَّ و جَلَّ : يا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ إلَـىٰ مُحَمَّدٍ - و رَبُّكَ أعْلَمُ - فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فأتاهُ جِبْرِيلُ فَسَأَلَهُ ، فأخْبَرَهُ رَسولُ اللهِ - ﷺ - بِمَا قَالَ ، فقالَ اللهُ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ إلَـىٰ مُحَمَّدٍ فَقُلْ : إنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ، و لَا نَسُوءُكَ ﴾ . رَوَاهُ مُسْـلِــمٌ .... مَعْنَـىٰ الحَدِيْث :
    ________________
    ١ - قال رَبِّنَا - جَلَّ وَ عَلَا - فِي حَقِّ نَبِيِّهِ : { وَ كَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا } .
    ٢ - كَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْهِ و عَلَيْنَا عَظِيمًا ؛ إذْ أرْسَلَهُ نَبِيَّاً رَسُوُلًا ، ثُمَّ أنْعَمَ عَلَيْنَا بِأْنْ هَدَانَا إلَيْهِ ؛ باتِّبَاعِ دِيْنِهِ ، و طَاعَةِ نَبِيِّهِ ، فأغْنَىٰ مِنْ عَالَةّ ، و جَمَعَنَا بَعْدَ فُرْقَةٍ ، و هَدَانَا مِنْ ضَلَالٍ .. هَدَانَا إلَـىٰ اللهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيْمًا : { إِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ } ، مِلَّةَِ إبْرَاْهَيْمَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ- ﷺ : ﴿ أ لَمْ أجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي ، و كُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بِي ، و عَالَةً فأغْنَاكُمُ اللهُ بِي ﴾.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
    ٣ - مِنْ فَضْلِ رَبِّنَا - جَلَّ وَ عَلَا  - عَلَيْنَا ، قَوْلُ ٱڷـنَبِيِّ - ﷺ - : ﴿ خَيَّرَنِي رَبِّي بَيْنَ أن يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ ، و بَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ، قُلنَا : يَا رَسُوْلَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنَا مِنِ أهْلِهَا ، قالَ : هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ﴾ . أي لِكُلِّ مُسْلِمٍ مَاتَ عَلَىٰ التَّوْحِيْدِ . ابنُ مَاجَهْ ، و صَحَّحَهْ الألبَانِـيُّ .
    🔹 و فِي رِوُايَةٍ : : ﴿ خَيَّرَني بَيْنَ أنْ يُدخِلَ ثُلُثَي أُمَّتِي الجَنةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لَا عَذَابٍ و بَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، قُلْنَا : يَا رَسُوْلَ اللهِ ، مَا الَّذِي اخْتَرتَ ؟ قَالَ : اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ، قُلْنَا جَمِيْعًا : يَا رَسَوْلَ اللهِ ، اجْعَلْنا مِنْ أهْلِ شَفَاعَتِكَ ، قال : إنَّ شَفَاعَتِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ ﴾ . قَالَ المُنْذِرِيُّ : إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ ، و قَالَ الألبَانِــيُّ : صَحِيْحٌ لِغَيْرِهِ .
    ٤ - قَالَ - ﷺ - : ﴿ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، و إنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي ، فَهي نائِلَةٌ مَنْ مَاتَ مِنْهُم لَا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئَاً ﴾ . رَوَاهُ البُخَـارِيُّ و مُسْـلِــمٌ .
    ٥ - { وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ } ، أي : فِي الدَّارِ الآخِرَةِ يُعْطِيْهِ مِن صِنُوْفِ الإكْرَامِ ، و أنْوَاعِ الإنْعَامِ حَتَّـىٰ يُرْضِيَهُ فِي أُمَّتِهِ ، و غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّّا أعَدَّهُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ .
    ٦ - { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } ، قَالَ ٱڷـنَبِيُّ - ﷺ - : ﴿ "حَقَّ تُقَاتِهِ " أنْ يُطَاعَ فلَا يُعْصَـىٰ ، و أنْ يُذْكَرَ فلَايُنْسَـىٰ ، و أنْ يُشْكَرَ فلَا يُكْفَرُ ﴾ . رَوَاهُ البُخَارِيُّ .
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق