-->

الإعلامي : طة خليفة راشد الغنوشي يقول انة لم يصل إلى رئاسة البرلمان التونسي بالدبابة ولكن عبر انتخابات

الإعلامي : طة خليفة راشد الغنوشي يقول انة لم يصل إلى رئاسة البرلمان التونسي بالدبابة ولكن عبر انتخابات




    قال راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي يقول في تصريح صحفي، إنه لم يصل إلى البرلمان التونسي على ظهر دبابة، بل عبر الانتخابات، وإنه لن يبقى في منصبه إذا رغبت أغلبية نواب البرلمان بذلك.
    .. لو كان الرئيس الراحل مرسي اتخذ موقفاً سياسياً ذكياً مماثلاً أو قريباً مما قاله الغنوشي لربما تغير وجه التاريخ في مصر.
    مع تفّهم الفارق بين الحالتين؛ حالة الغنوشي حيث سحب الثقة منه كرئيس للبرلمان يستند إلى قاعدة قانونية ونظامية لا أهواء فيها، وإسقاطه ليس حتمياً، قد يبقى ويواصل عمله، لأن العملية منظمة وخاضعة لآليات ديمقراطية شبه مستقرة ومتفق على الإحتكام لها.
    أما حالة مرسي فلم يكن لها سند قانوني أو دستوري، كما يحدث مع الغنوشي اليوم، أو كما حدث مع رئيسة البرازيل ديلما روسيف عام 2015، لكن مع هذا يمكن الاعتداد بالسند الشعبي والخروج الجماهيري المطالب بانتخابات مبكرة، والسند المهم أيضاً هو عدم ارتياح المؤسسات للرئيس، وبدا أن هناك ما يشبه عدم القبول به، أو التمرد عليه، وهذه مشكلة لرئيس في السلطة حيث لن يستطيع أن يحكم كما يجب دون اصطفاف المؤسسات خلفه.
    والسند الآخر اللافت أن رئيساً خرجت عليه فئات من شعبه، وفقدت أطياف سياسية عديده الثقة في التعامل معه، وتآكلت هيبته لدى أجهزة الدولة وعموم الناس وعوامهم ، وتراجع مرات عن قرارات مفصلية اتخذها، وبدأ انفضاض بعض من كانوا حوله من شخصيات وازنة تنتمي لتيارات ثورية وسياسية غير إخوانية، ومنها من هو قريب من الإخوان، فكيف كان سيحكم فيما لو كان تجاوز الانتفاضة ضده.
    لا أدري كيف كانت حسابات الإخوان؟.
    ولا أدري كيف كانت حسابات خصوم الإخوان صناع موجة الاحتجاجات فيما بعد إسقاط مرسي؟.
    عموماً.. هناك تاريخ آخر تمت صناعته، والماضي لن يعود، وستكون له فائدة وحيدة، وهو الاستفادة منه، ومالم تتم الاستفادة فإن نفس الأخطاء قابلة للتكرار، وربما بنفس الطريقة، وهؤلاء هم الإخوان.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق