-->

المصالحة الفلسطينيه هل هي قرار سيادي أم برمجه خارجية''

المصالحة الفلسطينيه هل هي قرار سيادي أم برمجه خارجية''















    بقلم د. بشير الايوبي .
     اقرأء بدون تعليق

    كلنا فرحنا وابتهجت قلوبنا بالتقارب في ما قيل المصالحة بين فتح وحماس وهذا أمر يسر القلب بحق ويعطي البهجة .
    من هنا تبدأ الحكاية ليكون التسأل المتداول بين بعض المواطنين والسؤال؟
    (ما هي الحكاية وما الذي يدور )  والى اين نحن ذاهبون ''
    الذي حدث ويحدث  هو أن الطرفان باتوا على قناعه ان الخسارة الذي نالوها على مدار اعوام اصبح لابد من لم الاوراق المتساقطة من كلى الطرفان الطرف المتمسك  بالمفاوضات والطرف العسكري
     هذا الفشل أسفر عن قناعة لديهم ان العدو يتلاعب بهما كما يشاء وقد استطاع زرع الفتن وإنتاج  الانقسام بينهما أصحاب المصير المشترك الشعب الواحد والدم واستطاع العدو تفريغ الساحة له ليفعل مايحلو له من كوارث تطاف للشعب الفلسطيني وللاسف قادتنا في كوكب آخر  مشغولون بمشاكلهم وخلافاتهم  وهم منقسمين على انفسهم لا للمصالح العامه بل للمصالح الذاتية   .
    .....
     مازال المواطن الفلسطيني حزين على الذي هو فية من هموم وهم
    مصاب بخيبه امل من أصحاب القرار لم يعد المواطن الفلسطيني يثق بهم بعد عدة تجارب اتفاقيات وعهود لقد أحبوا  بظن المواطن فقد
    مرت عشرات السنوات  والحال محلك ثبات بل الى الوراء.
    تعال لننظر إلى حال المواطن بغزة لا يتاق فقر وحصار وازلال لا عمل ولا رواتب لا كهرباء لا وااو لا ولا الحياه معدومة وسمعتها زفت انظر ايضا إلى المغترب الفلسطيني بالخارج بهدلة .
    لقد أصبحنا متساوين حكومة وشعب ما سبب ذالك ومن أوصلنا لذالك قادة الجهلاء لا اقول أكثر من ذلك خلافات دون أي داعي اجلدات خارجية تعمل بارتياح  الجميع يدور في دائرة مفرغة غير قادر على أخذ قرارا مصيرية  ''
    ........
    من هنا كان على أصحاب المناصب والقرار الانتباه للاخطار القادمه ووقف العبث  بمصير الوطن والمواطنين .
     نحن نبارك المصالحة وإنهاء الانقسام العين ووحدة الصف الفلسطيني نريد مصالحة تجمع الشمل الفلسطيني والعمل المشترك لما يصب للصالح  العام وعودة الكرامة الحقوق المسلوبة نريد تنظيف البلاد من أصحاب المناصب الفاسدة والعابثين بمقدرات الوطن عاشت فلسطين حرة مكرمة وعاصمتها القدس الشريف''
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق