-->

عاجل : الدولار يسجل ١٥٠ جنبها بارتفاع غير مسبوق

عاجل :  الدولار يسجل ١٥٠ جنبها بارتفاع غير مسبوق


    سجل الجنيه السوداني مساء يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2020 في السوق الموازي إنخفاضاً مقابل الدولار الأمريكي في السودان، وتواصل الهبوط المستمر للجنيه خلال العام الجاري 2020.
    يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2020 في السوق الموازي، وبحسب رجال أعمال ومتعاملين في سوق النقد تحدثوا لصحيفة (كوش نيوز) بالخرطوم ،سجل الدولار 150.00 جنيهاً.
    وتوقع خبراء ومراقبون أن يواصل الدولار الإرتفاع ويسجل أرقاماً قياسية في الأيام القادمة، وتوقع الخبير الاقتصادي بروفيسور ابراهيم اونور بحسب صحيفة السوداني إنكماش الاقتصاد السوداني بمعدل سالب حوالى 3 في المئة، وان يرتفع الدولار إلى حوالى 190 جنيه قبل نهاية العام الحالي.
    ويقول الخبير الإقتصادي د. معتصم الأقرع في تقرير سابق ان زيادة المرتبات هي طعم لتسويق القادم من اكمال رفع الدعم وتعويم الجنيه وقال (سوف يتجاوز سعر الدولار مئتان جنيها ويواصل الانطلاق بلا توقف ولا هوادة).
    وتظل توقعات الإقتصاديين للعملة السودانية أن تواصل السقوط الحر مقابل الدولار بسبب أن بنك السودان المركزي لا يملك الإحتياطيات الكافية للتدخل وذلك سيستمر الى أن تحدث نقطة التعادل وبحسب المؤشرات الكلية للإقتصاد ومع توقعات تحرير جزئي لسعر الصرف وتحريك السعر الرسمي من 55 جنيه الى 120 جنيهاً يتوقع بعض المراقبين أن يسجل الدولار بين 200 الى 300 جنيه في الفترة القادمة.
    وتوجهت كوش نيوز باسئلة للخبير الإقتصادي “إبراهيم التاج” حول أسباب إرتفاع الدولار في السودان. وقد أجاب ابراهيم (ميزان المدفوعات ظل يعاني من خلل كبير لعدة سنوات خصوصاً بعد فقدان السودان لمعظم عائداته الدولارية بإنفصال الجنوب ، حيث نجد أن فاتورة الإستيراد أكثر من عائدات الصادرات مضاف لها تحويلات المغتربين، وذلك يشكل ضغط مستمر على الجنيه وكذلك الدولة تلجأ للتمويل عبر العجز والإستدانة من النظام المصرفي وطباعة النقود لتحملها أعباء توفير مبالغ ضخمة تذهب في دعم الوقود والمحروقات والكهرباء وزيادة المرتبات من غير موارد حقيقية، كل هذا يضاعف من التضخم وكل ذلك يسبب إرتفاع مستمر للدولار مقابل الجنيه).
    وأيضاً من أسباب إرتفاع الدولار في السودان يقول التاج (الطلب على الدولار يتزايد يومياً من “ما يسمى بظاهرة الدولرة” حيث المواطنون يشترون الدولار كمخزن للقيمة لأنهم يرون أن الجنيه في تدهور مستمر، كذلك طلبات المسافرين للعلاج والتعليم والسياحة تشكل طلب مستمر على الدولار).
    النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية بالسودان تحدث كثيراً عن الدولار وتخفيض سعره وتعليقاً على ذلك يرى الخبير الإقتصادي “إبراهيم التاج” أن حديث حميدتي سياسي فقط وأن سياسة الدولة المالية هي التي تحدد سعر الصرف وأن الدولة تطبع شهرياً مليارات الجنيهات لتوفير دعم للسلع الإستراتيجية ومواجهة الزيادة الكبيرة في المرتبات مع إنخفاض عائدات الدولة بسبب جائحة كورونا وهذا يؤدي لإرتفاع الدولار.
    ويقول “إبراهيم التاج” (الدولار سيعبر قريبا حاجز ال 200 جنيه سوداني وعلى الفريق أول حميدتي أن لا ينزعج من ذلك فهذا حصاد سنين من تدهور الإقتصاد والعلاج يتطلب وقت طويل عبر زيادة الإنتاج وإستقطاب الإستثمارات الدولية).
    ويعاني السودان منذ انفصال الجنوب عام 2011 من ندرة في النقد الأجنبي، لفقدانه ثلاثة أرباع موارده النفطية،بالإضافة لدعم مواد الطاقة والخبز والكهرباء الذي يكلف الخزينة العامة مليارات الجنيهات.

    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق