--> : true });

الإعلامى طه خليفة متعاطف مع الناس في لبنان، ومع الكارثة التي داهمتهم بانفجار ميناء بيروت.. لكني لست معنياً بالنظام السياسي لأنه مصدر كوارث لبنان واللبنانيين.

الإعلامى طه خليفة متعاطف مع الناس في لبنان، ومع الكارثة التي داهمتهم بانفجار ميناء بيروت..  لكني لست معنياً بالنظام السياسي لأنه مصدر كوارث لبنان واللبنانيين.



    قال الإعلامى والكاتب الصحفي  المصري طة خليفة  متعاطف مع الناس في لبنان، ومع الكارثة التي داهمتهم بانفجار ميناء بيروت..
    لكني لست معنياً بالنظام السياسي لأنه مصدر كوارث لبنان واللبنانيين.
    لبنان محكوم بأحد أسوأ الأنظمة العربية.
     محكوم بأمراء سياسة ومال وسطوة ونفوذ وتبعية وحرب
     محكوم بأحزاب وكيانات سياسية ولاؤها للخارج وللمال القادم من الخارج.
    محكوم بميليشيا حزب الله التي هى دولة فوق الدولة، بل أقوى من الدولة اللبنانية.
    هذا البلد أحد أكبر الساحات المفتوحة عربياً للعب فيه والتلاعب به.
    لبنان أكثر بلدان العرب تعقيداً سياسياً، ومن يتحكمون فيه ويرثونه أباً عن جد يعملون على بقاء العقدة دون حل، فهى لفائدتهم وحدهم.
    استعادة الدولة لن يكون إلا بعدم وجود كيانات مسلحة، وإصلاح جذري للنظام السياسي ليكون شعبياً ديمقراطياً متحرراً من الطائفية السياسية والدينية ومن التوريث في السياسة والزعامة والمناصب، ومن أسف أن هذا غير ممكن.
    وأخيراً فإن التحقيق الدولي ضرورة قصوى لمعرفة حقيقة الانفجار المروع.
    رحم الله الضحايا، والعزاء لعوائلهم.
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق