--> : true });

بعد اشتراط السودان مشاركته في مفاوضات سد النهضة بعدم الربط بين التوصل لاتفاق بشأن الملئ والتشغيل والتوصل لمعاهدة حول مياه النيل الأزرق د/ أحمد المفتي أستاذ القانون الدولى والعضو السابق في وفد الخرطوم بمفاوضات حوض النيل الموقف السوداني متقدم على الموقف المصري في المفاوضات ولكنه ينقصه الكثير

بعد اشتراط السودان مشاركته في مفاوضات سد النهضة بعدم الربط بين التوصل لاتفاق بشأن الملئ والتشغيل والتوصل لمعاهدة حول مياه النيل الأزرق  د/ أحمد المفتي أستاذ القانون الدولى والعضو السابق في وفد الخرطوم بمفاوضات حوض النيل الموقف السوداني متقدم على الموقف المصري في المفاوضات ولكنه ينقصه الكثير


    كتب-مصطفي عمارة
    في أول رد فعل على الموقف السوداني باشتراط مشاركته في مفاوضات سد النهضة بعدم الربط بين التوصل لاتفاق بشأن الملئ والتشغيل والتوصل لمعاهدة حول مياه النيل الأزرق أكد أحمد المفتي أستاذ القانون الدولى والعضو السابق في وفد الخرطوم بمفاوضات حوض النيل في تصريحات خاصة في إطار حوار أجرينا معه أن الموقف السوداني يعد خطوة في الطريق الصحيح ومتقدم عن الموقف المصري لأنه يعبر عن رفض صريح للخطاب الأثيوبي وعدم الاستمرار في المفاوضات إلا يشروط ، بينما الموقف المصري علق المفاوضات مؤقتا إلى حين إجراء مشاورات داخلية وأضاف إلى أنه على الرغم من أن الموقف السوداني يعد خطوة في الطريق الصحيح إلا أنه ينقصه الكثير :
    1- النص في الإتفاق على حقوق السودان المائية خاصة أمان السد والتعويض عن الأضرار .
    2- إلزامية كل ما يتم الإتفاق عليه .
    3- أن السودان بصدد سحب توقيعه على إعلان المبادئ لأن كل الخطوات الإثيوبية تعد خرقا له .
    4- إرسال رسالة أخرى لأثيوبيا تتضمن ما ورد في الرسالة الأولى إضافة إلى النواقص ورسالة أخرى إلى الأتحاد الأفريقي ومصر ومجلس الأمن وكل واحد من المراقبين .
    فيما أكد د/ علاء الظواهري عضو فريق التفاوض المصري أن الجانب الأثيوبي يحاول من خلال التصريحات والخطوات الاستفزازية لدفع مصر على الإنسحاب من المفاوضات لإعطاء زريعة للجانب الأثيوبي لكسب الوقت وإظهار الجانب المصري بأنه هو الذي يعرقل الجهود السلمية للتوصل إلى إتفاق ، وعن تأثير قيام أثيوبيا بملئ السد بصورة أحادية أكد الخبراء أن التخزين الأولي للسد بحوالي 5 مليارات متر مكعب الذي جرى خلال يوليو الجاري سيتضح تأثيره على مصر في غضون من 18 إلى 21 يوم ووفقا لخبراء المياه فإن انخفاض منسوب المياه في بحيرة ناصر خلف السد سوف يؤثر على قدرة السد العالي على توليد الكهرباء ، فيما أكد د/ عباس شراقي رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الأفريقية أن التخزين الأولي للسودان ربما يؤدي إلى حدوث فيضانات في السودان كما أنه سوف يعطي أثيوبيا شرعية التخزين في حالة إذا عادت المفاوضات وتم أي إتفاق .


    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق