--> : true });

محمد فتحي سعد الدين يكتب خلاصه الكلام .. نداء الحرب ....... الاتجاه العام والسائد هو الدعوه للحرب سواء على اثيوبيا للحفاظ على الأمن المائى .. أو على تركيا للحفاظ على الأمن القومى ..وكلاهما هام وحيوى ومصيرى للدوله المصريه

محمد فتحي سعد الدين يكتب خلاصه الكلام ..  نداء الحرب .......  الاتجاه العام والسائد هو الدعوه للحرب سواء على اثيوبيا للحفاظ على الأمن المائى .. أو على تركيا للحفاظ على الأمن القومى ..وكلاهما هام وحيوى ومصيرى للدوله المصريه



    بقلم : محمد فتحى سعدالدين
    الاتجاه العام والسائد هو الدعوه للحرب سواء على اثيوبيا للحفاظ على الأمن المائى .. أو على تركيا للحفاظ على الأمن القومى ..وكلاهما هام وحيوى ومصيرى للدوله المصريه ...وهذه الدعوه لها أنصارها فى الداخل ومؤيديها فى الخارج .وما بين الداخل والخارج تختلف وجهات النظر أو بالأحرى المصالح ..سواء على مستوى الدول أو الأفراد .
    فنجد الخارج يحكمه المصالح المشتركه أو المبنيه على اعتبارات أهمها  السياسيه والاقتصاديه ..
    اما الداخل ........
    وهو مايعنينا ...
    نرى أكثر من فريق ......
    كل فريق له وجهه نظر تبنى على خلفيته السياسيه والدينيه والاجتماعيه والثقافيه ...فريق يؤيد ضرب سد النهضه وتراه متجاهلا موضوع ليبيا تماما وكلما تذكر له جمله فيها أردوغان تراه متهكما على ذلك وبشده ...وهؤلاء أصبحوا معروفين .وأصبح مصطلح المصريين الاتراك يأخذ صدى واسع عنهم .. فريق آخر يؤيد التحرك الغربى ناحيه ليبيا لدحر أطماع أردوغان الموسيسه وحفاظا على الأمن القومى المصرى وفى نفس الوقت التعامل مع إثيوبيا بكثير من الحذر والاحترافيه السياسيه لعلمه بالاهداف التى من ورائها اقيم السد وليس كما تزعم اثيوبيا .وهو ادخال مصر فى مواجهه عسكريه تنهك قواها سواء ربحت أو خسرت الحرب  لا قدر الله ..فما بين هذا وذاك يتضح لنا جليا المسعى الحقيقى لكل هذه التداعيات التى تواجهه الدوله المصريه ومن وراءها .اكرر. ومن وراءها . والتى تتزامن مع بعضها البعض . وهو اجاعه مصر والقضاء على اقتصادها وايضا القضاء على جيشها العربى الباقى الوحيد فى المنطقه وبالتالى سقوطها والذى يعنى سقوط الوطن العربى وقلب الشرق الأوسط .....
    وهو الأمر الذى يضع القياده المصريه فى محك صعب للغايه لمواجهه كل هذه التداعيات أو بالأصح المؤامرات التى حيكت بمكر ودهاء ابليسى ساعد على ذلك الكثير من الخونه والعملاء على كافه المستويات .فأمن مصر المائى لا يقل اهميه عن أمنها القومى على كافه الحدود ..فعلى الجميع ممن يهمهم أمر وطنهم الذى ولدوا وتربوا وعاشوا وسيموتوا فيه أن يضع مصلحه الوطن فوق اى اعتبار .. بعيدا عن انتماءاته وخلفياته ومعتقداته .
    لانه لن يجد وطن اخر يأويه..فالوطن باقى والأشخاص زائلون

    حفظ الله مصر من كل سوء ..
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق