-->

مجلس الوحدة الاقتصادية يوقع اتفاقية تعاون مع "آيديميا" للحلول الأمنية للتعاون في مجالات تحسين القدرات التنافسية للاقتصادات العربية

مجلس الوحدة الاقتصادية يوقع اتفاقية تعاون مع "آيديميا" للحلول الأمنية للتعاون في مجالات تحسين القدرات التنافسية للاقتصادات العربية




    الاتفاقية تتضمن تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية في دول المنطقة تصل قيمتها الإجمالية إلى 200 مليون دولار


    أبوظبي..محمد نصار
    وقع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية اتفاقية تعاون مع مؤسسة "آيديميا" - المؤسسة العالمية الرائدة في مجال الحلول الأمنية وأنظمة الهوية الرقمية - وذلك بهدف دعم وتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية والحيوية في الدول العربية، والتي من شأنها أن تسهم في تحسين القدرات التنافسية للاقتصادات العربية، وتعزيز اندماجها في الاقتصاد العالمي.




    وتُعد "آيديميا" العالمية إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الأنظمة الأمنية المتطورة، والتي تعمل في أكثر من 180 دولة، ويعد الاتحاد الأوروبي أحد أبرز المساهمين فيها.

    وتأتي الاتفاقية التي تم توقيعها بين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومؤسسة "آيديميا" العالمية ضمن خطوات المجلس التنفيذية لـ "الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي"، والتي تم الإعلان عنها في أبوظبي بنهاية عام 2018، حيث أنه من المُقرر أن تدعم الاتفاقية التعاون بين الجانبين في عدد من المبادرات التي نصت عليها "الرؤية العربية" وذلك في مجالات التحول الرقمي؛ ومنها: خدمات الهوية الرقمية، والحكومة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المصرفية، والأنظمة الأمنية البيومترية المتقدمة.

    وتُقدر القيمة الإجمالية للمشروعات المستهدف تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة "آيديميا" بنحو 200 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يكون لهذه المشاريع مردودًا اقتصاديًا كبيرًا في دعم الابتكار ونماذج وبيئات الأعمال الرقمية في القطاعين الحكومي والخاص بدول المنطقة.


    جدير بالذكر أن جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية كانا قد أعلنا عن مبادرة نوعية في ديسمبر من عام 2018، عندما تم إطلاق الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي من مدينة أبوظبي - برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتضمنت الاستراتيجية خمسة محاور أساسية وعشرين هدفاً استراتيجياً وانبثق عنها أكثر من 50 برنامجًا، ترتكز على تطوير البنية التحتية، ودعم الابتكار والتحول الحكومي الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، وتعميق وتعزيز الخدمات الموجهة للمواطن العربي. 

    وتأتي أهمية "الرؤية العربية" في أنها تدعوا لإعادة بناء وتطوير المنظومات الاقتصادية في المنطقة العربية على أسس تنموية مستدامة والاستفادة من تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة، ودعم جهود العمل المشترك لتعزيز وتنمية الاقتصاد الرقمي في الوطن العربي.

    وكان قد شارك في إعداد وتطوير الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي كلاً من جامعة هارفارد الأمريكية، وجامعة القاهرة، ومنظمات دولية، وخبراء من الأمم المتحدة والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي الدولي، والاتحاد الأوروبي. 

    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق