--> : true });

التنظيمات وعلاقتها بالتاريخ لفتني ذلك المصطلح الاخواني الذي استخدمه تنظيم الماسونية منذ زمن بعيد ..بالاضافة لنشأت التنظيمات .

التنظيمات وعلاقتها بالتاريخ  لفتني ذلك المصطلح الاخواني الذي استخدمه تنظيم الماسونية منذ زمن بعيد ..بالاضافة لنشأت التنظيمات .


    في مراجعتي للاحداث والتاريخ الذي يسطر حياتنا ومستقبل الاجيال القادمة .. وتشابه الايام وقدرة تلك القوة العالمية على تغيير واقعنا بل ابعد من ذلك حتى تجدهم يتحكمون في الالم الذي يعتصرنا وغيرها من الشواهد التي قد نلاحظها بعد فوات الاوان .
    نعم ان ذلك الارث الذي ورثته تلك التنظيمات ليس الا حالة وجدت لتكريس منهجية الاستعمار .. وها نحن مجتمعين على هيئة تنظيمات منها سرية ومنها علنية قادتنا للهلاك وقد لا تكتفي بما صنعت لنا بل سوف تساهم وبشكل مباشر في ضياع هذه الامة التي نامت على اطلالها طيور الظلام .
    عندما اقرأ في بداية شرح لمعنى الماسونية التي اخذت على عاتقها دفن كل معالم الحياة المرتبطة بالاديان وبكل الاعراف السماوية اجدني لا استغرب من اصرار بعض التنظيمات وليدة اللحظة وصنيعت الاستعمار الذي هيمنت عليه ثلة من العلماء الماسونيين الذين ارادوا ان يحققوا اهدافهم بادوات بشرية لا تمتلك الوعي والايمان وفي النهاية اصبحنا نحن بالا هوية ولا حتى دين ننتمي له
    لكم ما قرأت في سطور ليس بعيدة مصطلحاتها عن باقي تلك الجماعات والتنظيمات المتهالكة التي اوصلتنا لما نحن فيه فعندما تكتشف ان هناك تنظيمات مثل تنظيم الماسونية أو البناؤون الأحرار هي منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق، الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق (إله)، تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض الشديدين خاصةً في شعائرها مما جعلها محط كثير من الأخبار حول حقيقة أهدافها، في حين يقول الكثير من المحلّلين المتعمقين بها أنها تسعى للسيطرة على العالم والتحكم فيه وتوحيدهم ضمن أفكارها وأهدافها كما أنها تتهم بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني حينما يؤكد الكثير من المحللين في الشرق الأوسط أنها تابعة لتنظيمات صهيونية استنادًا للكثير من العقائد والافكار المتشابهة معها".
    تلك كلها مصطلحات مستهلكة لا قيمة لها عن مردديها الذين لا يعرفون حتى معناه ومدى تأثيرها على حياة الانسان
    من وضعنا في هذه الحالة ( حالة الحرب ) التي لا تنتهي غير جهل هؤلاء القادة الذين اخذتهم الغرة لما ليس له نفعا ولا رجاء
    بقلم - علاء الدين عبيد
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق