-->

عقب الإتفاق التاريخي بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات د/ أيمن الرقب القيادي بالتيار الإصلاحي لحركة فتح: نرفض الزج بأسم محمد دحلان في أي صفقة تهدد حقوق الشعب الفلسطيني

عقب الإتفاق التاريخي بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات  د/ أيمن الرقب القيادي بالتيار الإصلاحي لحركة فتح: نرفض الزج بأسم محمد دحلان في أي صفقة تهدد حقوق الشعب الفلسطيني





    كتب-مصطفي عمارة
    في أول رد فعل على ما نشره موقع جريدة الحياة من أن الإتفاق بين الإمارات وإسرائيل حول تطبيع العلاقات يتضمن عودة محمد دحلان رئيس التيار الإصلاحي بحركة فتح إلى السلطة نفى د/ أيمن الرقب القيادي بالتيار الإصلاحي في تصريحات خاصة ما نشره موقع الحياة عن تلك الصفقة مؤكدا أن موقف محمد دحلان والتيار الاصلاحي واضح من تلك القضية فرغم تقديرنا لموقف الإمارات إلا أننا متمسكون برفض أي إتفاق لتطبيع العلاقات مع الجانب الإسرائيلي إلا بعد انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية عام 67 وإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 67 وعاصمتها القدس طبقا للمبادرة العربية للسلام وأضاف أن هذا الإتفاق لن يغير من الأمر شيئا فرغم إتفاقية كامب ديفيد واقدام عدد من الدول الخليجية كقطر والبحرين وعمان على تطبيع العلاقات مع الجانب الإسرائيلي إلا أن الشعوب العربية ترفض آي تطبيع للعلاقات مع الجانب الإسرائيلي إلا بعد انسحابها الكامل من الأراضي العربية المحتلة وإعادة حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته على أراضي عام 67 وعاصمتها القدس وأضاف إننا في التيار الإصلاحي اصدرنا بيان عن هذا الموقف جاء فيه :-

    *بيان صادر عن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح*

    تابع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح باهتمامٍ بالغٍ البيان الأميركي الإماراتي الإسرائيلي المشترك، والذي أعلن عن بدء مسارٍ لتطبيع العلاقات، ويتضمن تجميداً لقرار ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ويجدد التيار هنا موقفه الثابت، والذي أعلنه مراراً، من وجوب التزام الدول العربية كافة بمبادرة السلام الصادرة عن قمة بيروت العربية عام 2002.

    يؤكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على استقلالية موقفه السياسي والوطني، في كافة أماكن تواجده، ولم ولن يكون إلا حيث تكون المصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني، فهي بوصلة الفعل والالتزام، ويجدد تمكسه بثوابتنا الوطنية والقومية ويشدد على عدم جدوى العلاقة مع دولة الاحتلال ما لم تُذعن لإرادة الشرعية الدولية القاضية بتطبيق حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، فقد كنا وما زلنا مع السلام العادل والدائم الذي تعيش فيه شعوب المنطقة جنباً إلى جنب سعياً للأمن والازدهار والتنمية، وما زلنا ننادي بضرورة توفير الدعم والاسناد القومي لقضيتنا الوطنية وتعزيزها في الوعي والوجدان العربي باعتبارها القضية المركزية.

    إن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إذ يستذكر الدور التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم صمود شعبنا وثورتنا، ومساندتها الدائمة لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال، فإنه يأمل
    بأن دولة الإمارات العربية المتحدة ستراعي دوماً مصالح الشعب الفلسطيني العليا بتوظيف كل علاقاتها في إطار استراتيجيةٍ تهدف للتخلص من الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال، وتوظيف جهدهم وما يتوفرون عليه من مقدرات في الضغط المباشر على الإدارة الأميركية وغيرها لإنهاء مخطط الضم بالكامل، واستبدال خطة ترامب للتسوية بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والتأكيد على مواقفهم المعلنة برفض قرار ترامب إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ومحاولته الالتفاف على دور ومكانة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، والعودة للتأكيد على مرجعية عملية التسوية وعلى رأسها قراري 242 و338.، ويؤكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن ما يحيق بقضيتنا الوطنية من تراجعات منشأه المتغيرات الإقليمية والدولية، وقبل ذلك سوء أوضاعنا الداخلية فلسطينياً بسبب الانقسام وسلبية القيادة وتراجع دور الفصائل وغياب الوحدة، وعليه فإن التيار يدعو الكل الوطني الفلسطيني إلى استعادة وحدته الوطنية وانهاء انقسامه البغيض والعودة للنضال الجماعي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بعد أن تضم كافة أطياف شعبنا السياسية وبعد إصلاح هياكلها، والاتفاق على البرنامج الكفاحي المشترك، لأنه السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال واستعادة مسيرة التحرر الوطني التي أوقفتها سنوات الانقسام واللهاث خلف مفاوضاتٍ عدميةٍ قاعدتها الأساسية الإذعان لإرادة المحتل وتلقي ضرباته دون أن يكون لمن تولوا أمر شعبنا حق المبادرة إلى المواجهة أو تغيير قواعد وشروط العلاقة مع المحتلين بعدما رهنوا مستقبلهم وامتيازاتهم ومصالحهم الشخصية بالمحتل على حساب حقوق شعبنا السياسية وحقه العادل في أرض وطنه.

    *
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق