-->

الأسطورة البحرية المصرية البطل العميد بحري إسلام توفيق يعاني من الطرد من منزلة ويحال للنيابة وقام ب 124 عملية عسكرية خلف خطوط العدو في سيناء قام بإختطاف بطل الملاكمة في الجيش الإسرائيلي في سيناء وسلمه للقاهرة.

الأسطورة البحرية المصرية البطل العميد بحري إسلام توفيق يعاني من الطرد من منزلة  ويحال للنيابة وقام ب 124 عملية عسكرية خلف خطوط العدو في سيناء قام بإختطاف بطل الملاكمة في الجيش الإسرائيلي في سيناء وسلمه للقاهرة.



    العميد بحري إسلام توفيق هو بطل الصاعقة البحرية المصرية وهو من قام بتدريب أفراد المجموعة التي قامت بتفجيرات ميناء إيلات الإسرائيلى .. وهو بطل الملاكمة وزن ثقيل في الجيش المصري .. كان أحد أفراد المجموعة 39 قتال الصاعقة البحرية وفرقة الضفادع البشرية .. قام بنسف أول كاسحة ألغام إسرائيلية في سيناء وبها قائد الموقع الإسرائيلي مما تسبب في إقالة قائد الجيش الإسرائيلي في سيناء ومعه مدير الموساد في سيناء .. كانت هوايته أيام حرب الإستنزاف عبور القناة بصفة شبه يومية و الإغارة على مواقع العدو والإتيان بقتيل أو بأكثر فى جوال يحمله على ظهره .. ومع كثرة عملياته الفردية وعدم إستطاعته حمل أكثر من ثلاث قتلى .. كان يقطع أيديهم ويأتى بها .. فتقدمت إسرائيل بشكوى إلى مجلس الأمن بسببه تشتكي بالتمثيل بجثث جنودها ..
    أسندت له مهمة القضاء على قناص إسرائيلي محترف قنص بعض من جنودنا .. فعبر القناة وليس معه إلا صورة لهذا القناص وسلاح أبيض ومكث فى قشلاقات العدو لمدة ثلاث ليالى .. تصوروا كيف أختفى عن الأنظار طوال تلك المدة ماذا كان يأكل ؟ كيف كان يقضى حاجاته ؟ .. وأخيرا عثر على فريسته و أبى إلا أن يـأتى به إلا حيا و تغلب عليه و أختطفه وعبر به للضفة الغربية من القناة .. والغرابة فى الموضوع أن هذا القناص أتضح إنه دانى شمعون بطل العالم فى المصارعة الحرة ميزان 96  وتم إستبدال دانى شمعون بعدد كبير من الأسري المصريين من أسرى نكسة 67.
    وفي عام 68 نشرت إسرائيل صواريخ علي الضفة الشرقية للقناة لضرب جنودنا وقواعدنا علي الضفة الغربية .. فتم تكليف البطل العميد بحري إسلام توفيق بعبور القناة والعودة بصاروخ إسرائيلي منهم لدراسته حتي يتم التعامل معه وضربه .. وعبر إسلام توفيق ومجموعته القناة وعاد بثلاثة صورايخ وليس صاروخ واحد.
    وبعد حرب أكتوبر كان اللواء بحري إسلام توفيق مستهدفا من قبل الموساد الإسرائيلى حتى معاهدة كامب دافيد والتي كانت فى بعض نصوصها منع التعرض له.
    أما عن الكارثة ومعاناة البطل الأسطورة إسلام توفيق
    فقد نشر العميد بحري إسلام توفيق علي صفحته الشخصية علي فيس بوك أمس ما يلي:
    نداء لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى
    نداء للسيد وزير الدفاع
    أنا العميد بحرى إسلام توفيق
    أحد أفراد المجموعه 39 قتال وشاركت فى حرب الإستنزاف لمدة أربع سنين فى 124 عملية خلف خطوط العدو
    وحصلت على :
    نجمة الشرف العسكريه
    النجمه العسكرية مرتين
    نوط الشجاعة من الطبقة الأولى
    نوط الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة
    خطاب شكر من سياده الفريق محمد فوزى وزير الحربيه فى هذا الوقت .. وأحيلت إلى المعاش فى عام ١٩٨٤ وأنا الآن أبلغ من العمر ٨٢ عام .. وأسكن فى بيت قديم منذ ٤٥ سنة فى الدور الأخير ومنذ هذا التاريخ حتى الآن أقوم بعمل صيانة لسقف المنزل حتى أن هذا السقف آيل للسقوط .. وفى العام الماضى أثناء الشتاء كانت المياه تدخل إلى الغرف جميعها رغم كل إحتياطات العزل فكان تفكيرى عمل مظلة صاج فوق السقف حتى تقينا من المطر وهذه المظلة تكلفت ثلاثون ألف جنيه ويعلم الله كيف دبرت هذا المبلغ وبعد الإنتهاء من عمل المظلة صدر أمر من الحى بإزالة المظلة أو التحول إلى النيابة وتم إستدعائى فى نقطة الشرطة ووقفت أمام أمين الشرطة لإستجوابى .. وأنا لا أريد أى شئ مادى أنا فقط أطالب بلجنة فنية هندسية من القوات المسلحة للنظر فى الحالة العامة للشقة وتقييمها
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق