-->

ملحمة تشهدها ميت الديبة ود. مفيد راجح مرشح مجلس النواب، فهل يفعلوها ويكتبون تاريخ جديد من التحدي والالتحام؟

ملحمة تشهدها ميت الديبة ود. مفيد راجح مرشح مجلس النواب، فهل يفعلوها ويكتبون تاريخ جديد من التحدي والالتحام؟

    بقلم : محمد نصار 
    لم يكن غريب على قرية ميت الديبة بمركز قلين، بمحافظة كفر الشيخ أن تشهد ذلك التعاون والاتحاد والحب والأيثار بين أهلها على شخص الدكتور مفيد راجح، الذي قرر إعادة الزمن إلى الوراء ١٥ عاما، حالة لم تشهدها القرية منذو ١٥ عاما، منذو انتخاب العمدة جمال سعد الدين نائب الشعب السابق عن قلين، الذي اتحدت علية القرية وتنازل خلالها الدكتور مفيد راجح  من أجل توحيد القرية، كان شابا بآخر الثلاثينات من عمرة، واستطاعت القرية أن تساعد على عبور ابنها البار والحبوب من الجميع العمدة جمال سعد الدين من دهاليز القرية، إلى دهاليز البرلمان، وسطرت خلالها ملحمة عظيمة، من الحب والتعاون، وكان وقتها مفيد راجح من تروس ماكينة النجاح والعبور بعائلتة وجهدة الذي لم يبخل به.
    وهاهي عجلة التحدي تعود من نفس الابن والشاب أكثر تحديا، تحدي نواب وزمان قد انتهى، وأشخاص يريدون عودة حياة وعنجهيات قد انتهت، هاهي عجلة التحدي تعود لكي يبرهن أبناء القرية بكافة اختلاف الانتماءات سواء إسلامية أو حزبية أو ليبرالية، أو خارج التصنيف تعود، وتلك هي مصر الجميلة والعريقة تعود بصورتها الصغيرة بقريتنا.
    أسئلة تطرح نفسها عبر عدد من المحاور السياسية والمعارك الانتخابية، خاصة أن المعركة شرسة وليست سهلة والدائرة كبيرة، والدكتور مفيد له أنصار بحكم عملة وتحركاتة بمختلف القرى، ولكن يحدد ذلك عدد من القواعد.
    عدد الدعاية وتحركاتها المختلفة، عدد المحبين والنشطاء ومن يستطيع أن يصل إلى القرى التي ليس بها مرشحين   وتستطيع أن تقنعهم بالخروج، وانتخابك مع مرشحين أخريين، حتى لايبطل الصوت.
    المعركة معركة وعي انتخابي، بكيفية التصويت، وكيفية إخراج الكتلة الصلبة، وتلك الكلمة أضع تحتها مليون خط، الكتلة الصلبة، والتي تسطيع أن تقربك إلى هدفك، معك قرية بها ١٠ آلاف صوت، لابد أن نقنع الجميع بالخروج، على ثلاثة أيام بترتيب شوارع وأحياء وملحمة، ويحدد من لم يخرج ومن خرج، وبدون تكدس، مع جمع المحبين والمقتنعين من الخارج، بالقري المجاورة.
    التحالفات لابد منها بالجولة الأولى والثانية انشاء الله بالاعادة، لابد أن يحدث تحالف ليس رسمي مع مرشحين  لقرية كبيرة من كفر الشيخ، بدون إعلان ويتم الالتزام بة بشكل غير رسمي لانة بتقديري أن التصويت لن يكون كبير بإستثناء القرى التي بها مرشحين، ومن سوف يحصل مابين ١٥ و٢٠ الف صوت سوف يدخل جولة الإعادة، وذلك لسببين قلة نسبة التصويت.
    ثانيا : كثرة عدد المرشحين، ونحن بمقدورنا أن نأخذ مرشحنا إلى بر الأمان، بدون أنانية وبعمل تكتيك انتخابي ودعائي ممتاز.
    ثالثا : هناك أشخاص يفهمون بالدعاية الانتخابية جدا ويحبون أهل القرية جدا وكانوا يقودوا حملة العمدة جمال، لابد أن نذهب آليهم وهم لن يتأخروا عن أي جهد أو عرق، فهم يجيدون فهم الدائرة وجوها والتكتيك الانتخابي.
    رابعا : تكثيف الدعاية الانتخابية ويكون بداخلها السيرة الذاتية، وهي مهمة جدا، حتى يعلم الناخبين من خارج القرية وبداخل الدائرة أن المرشح قوي ومهم جدا، وهو كذلك، والدعاية المقصود بها صورتة والبنرات  والدعاية الصوتية بالسيارات أو المكبرات الصوتية، والدعاية المباشرة بالاتصال المباشر بين مندوبين القرية وأهالي الدائرة.
    أهالي قريتي الحبيبة هي ملحمة لنا حتى يعلم الجميع أن القرية ليست مرتع لمرشح آخر يخرج ويدخل بها كيفما يشاء ، والقرية مستباحة ليس لها ثقل.
    لابد أن نعمل سويا من أجل أنفسنا قبل أن نعمل من أجل مرشحنا وابن القرية، أنفسنا بمعنى مصلحة القرية بالتماسك والالتحام والاتحاد حتى ضد مصلحتنا الشخصية مع مرشح آخر صديق أو غيرة،  جاءت الفرصة لنا جميعا، خاصة أنني أعلم أن القرية انهزمت بمعارك كثيرة كان بها مرشحين وجاء مرشحين ليسو من أبنائها وحصلوا على أضعاف أصوات أبنائها، إنشاء الله لن نعود إلى ذلك، اتحادنا قوة كبيرة جدا. 
    المحور نيوز
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المحور نيوز .

    إرسال تعليق